يوجد هنا المزيد من المقالات

لا سلطة في العالم تتمنى أن تكون هذه الأيام مكان «المجلس العسكري الانتقالي»، لا سلطة أبدا حتى وإن كانت سلطة أمر واقع أو نتيجة انقلاب عسكري.

لا سلطة في العالم تتمنى أن تزدريها وتلفظها الأغلبية الساحقة من الشعب إلى درجة إعلان العصيان المدني فإذا بهذه السلطة تفقد بين يوم وليلة الشعب الذي جاءت

«قوى إعلان الحرية والتغيير» تمكّنت من أن تُشهر سلاح الإضراب العام والعصيان المدني، وهما سلاحان عجزت أي تجربة ثورية في منطقتنا منذ بداية «الربيع العربي» عن إشهارهما قبل ما يزيد عن نصف قرن، وبعد أن خضّت هزيمة حزيران/ يونيو 1967 كل البنى السياسية في المنطقة العربية

ربما تسعى النظم الانقلابية إلى التركيز على فكرتي المشروعية القانونية، والشرعية السياسية، باعتبارهما من الشروط المهمة للبقاء في الحكم. ولذلك هي تغازل الداخل بأنها لا تهدف إلى الوصول إلى السلطة، وإنما تعمل لصالح البلاد، وستعمل على تسليم الحكم لنظامٍ مدني، حتى وإن كان ذا خلفية عسكرية سابقة. ويتعلق