يوجد هنا المزيد من المقالات

هنالك شيء غائب تماما عن أذهان هذه الحكومة بجماعاتها الاسلامية (إسما وليس معنىً) المختلفة ... فهم يظنون أنهم يسوفون الأمر فيشترون زمنا يطيل بقاءهم على أمل أن تهدأ هذه الثورة وتخمد ويعودون للساحة وهم يقدلون ويتباهون ويتوعدون ، وتتواصل رحلة جنى الغنائم وتوزيع

فيديو الكيزان في برى: خرج علينا الكيزان كما تعودنا منهم بسقوط أخلاقي جديد حين نشروا فيديو دخولهم لميدان الدرايسة باعتباره نصر كبير، وتمادوا في غيهم حين اخذوا يستفزون في شباب برى الثائر كأنها معركة!!! والفيديو في حد ذاته ليس بغريب على الحركة الإسلامية، 

أعتقد ان الكثير منكم سمع بسؤال الراحل الدكتور/ الطيب صالح، والذي يقول فيه "من اين جاء هؤلاء" - يقصد بذلك الكيزان – هذا السؤال اطلقه الراحل في مطلع سطو الكيزان على الحكومة الديمقراطية، بزعم انهم جاؤوا لإنقاذ البلد فأطلقوا عل حكومتهم "حكومة الإنقاذ الوطني". 

مشكلة الاقتصاد وغلاء المعيشة وأصلها السياسي وجدت أخيراً حلّها على يد مساعد رئيس الجمهورية (عبد الرحمن الصادق) وقد كنّا نظن أن مهمته قد انتهت بحل الحكومة وأن مرتبه ومخصصاته قد تم توفيرها لإنعاش الخزينة العامة.. وأنه قد حمل عصاه ورحل فهذا هو أقصى ما