يوجد هنا المزيد من المقالات

بالامس الموافق ١٣ نوفمبر، وفي كنساس سيتي بالولايات المتحدة الامريكية رحل أخانا الكبير وصديقنا ورفيقنا العزيز رستم علي مصطفى، وقد أبلغني قبل ساعتين الاستاذ محمد داوؤد بهذا النبأ الحزين، فمن هو رستم علي مصطفى؟ في عجالة يمكنني ان اعرف رستم علي مصطفى للذين 

الشخصية السودانية مزيج عربي أفريقي أخذت احسن ما عند العرب من خصال واحسن ما عند الافارقة من خائص وسمات فأوجدت هوية متفردة اسمها (السوداني) الذى يحتل مكانة متميزة بين شعوب العالم كافة فالسوداني عرف بانه مسامح شهم كريم معطاء تتكسر امامه كل حواجز

حدث إختلال كبير في كيان المؤتمر الوطني و مخططاته جراء دخول كل من هب و دب في عضويته.. و سقطت هيبته في الشارع، على النقيض من مهابته التي كان عليها قبل عقدين و نيف من الزمان.. 

أرجو أن أشير إلى أن هذا البحث العلمي يعتبر بقوله تعالى في سورة آل عمران، أية 7:" هو الذي انزل عليك الكتاب منه آياتٍ محكمات هن ام الكتاب وأخر متشابهات "، فما ثبت علمياً مطابقته لكلمات الذكر الحكيم فهو مقدّم كدليلٍ تم فهمه، وأما ما هو خلاف ذلك فيدخل في حكم الاعتبار