يوجد هنا المزيد من المقالات

بعيداً عن اضطراب العقل السياسي وفشل الحكم الوطني منذ الإستقلال في إدارة التنوع الذي يزخر به السودان، ظل الوعي المجتمعي العام يجسد التسامح والتعايش الديني والشراكة الإنسانية في الوطن، ولا تزال المساجد تعانق الكنائس في كثيرٍ من مدن السودان .. غير أن تلك الحالة 

ربما وجه المقارنة الأقرب والأسهل بين الراحل الدكتور حسن الترابي، زعيم الإسلاميين السودانيين، والأستاذ الناقد والدرامي السر السيد، هو أن الاثنين ينتميان إلى الحركة الإسلامية السودانية، بيد أننا لو غصنا أكثر في وشائج العلاقة بين الاثنين سنجد الأمر أكثر عمقا وتعقيدا من ذلك،

على خلاف الأحزاب العقائدية، فإن التجنيد لعضوية الحركة الإسلامية يَتّخذ مدخلاً مغايراً. فبينما تكون أُطروحات الحزب ونظرته للتاريخ والمستقبل، ومقارباته للاقتصاد والاجتماع والثقافة والمنهج، هي محور للتفاكر والنقاش مع العضو المُحتَمَل، تعتمد الحركة الإسلامية مدخلاً