يوجد هنا المزيد من المقالات

 المدخل الأساسي لهذا المقال هو التأكيد علي ان الأختلاف حول تشخيص الأزمة السودانية يبدو مشروعا ومنطقيا وبالتالي فان نقد اية رؤية حول هذا الأمر يتم عبر تطوير ميكانيزم الحوار الموضوعي