يوجد هنا المزيد من المقالات

الشباب هو ربيع العمر مثلما أن الطبيعة هي (ربيع الحياة) والتاريخ الإنساني يحفل بقصص الوعي الذي ازدانت بعه نماذج من الشباب سارت على هذا الإرث الواسع العريض.. وقاد كانت نصرة نبي الإسلام بالشباب عندما كان التبعة جسيمة في أول أمرها، وحين جاء الخذلان من 

اتخذ الحراك الشعبي في السودان وجهة جديدة نوعية، وقد تكون حاسمة بمقدار خطورتها أيضاً، وذلك حين اختار بعض عناصر الجيش حماية المتظاهرين أمام مجموعات من عناصر الأمن والمخابرات اقتربت منهم وحاولت تفريقهم عن طريق إطلاق القنابل الصوتية والرصاص الحي

يلاحظ ان مداخلات ولقاءات كيزان الانقاذ الاعلامية ، وفي السوشيال ميديا هذه الايام ركزت على استنكار اعتصام الثوار امام بوابة القوات المسلحة ومطالبتهم للجيش بالتدخل حماية للثورة المجيدة ، متلججين كعادتهم بان تسليم السلطة للقوات المسلحة ولو مؤقتاً ليس بالحل الناجع، 

الدموع إذاً .. الدموع وحدها قادرة على استيعاب المشهد التاريخي الذي ظل يرسمه شعبنا خلال الأسابيع الماضية وتَوّجه بصموده ووقفته المهيبة الرائعة أمس واليوم.

من ناحية عمرية هم دون الثلاثون ... من الناحية النوعية هم ذكور وإناث ....

من الناحية الاجتماعية... شباب غير متزوجين.... من الناحية التعليمية.... خريجوا جامعات..... أو أغلبهم.....