يوجد هنا المزيد من المقالات

أنت أمل الأمة و باني نهضتها و رافع قيمتها و عملتها. ... أنت حامي منتجاتها الزراعية و الحيوانية. 
أنت راتق نسيجها الاجتماعي و نصير فقرائها و معدميها.   ... أنت واحد منا و أنت الأحسن فينا. أنت أصدقنا مقالا و أعفنا يدا.

عندما جلست لقراءة سِفْر الأستاذ إسحق القاسم شدّاد الموسوم ب (( مشوار حياة )) والصادر عن شركة مطابع السودان للعملة عام 2018 م في طبعة انيقة من 345 صفحة ، إستحضرت ذهنياً صوراً متداولة عن جيله ، جيل الستينيات الميلادية ، الذي إستكثرعليه البعض إحداثه لثورة 

لقد اعتدنا في أحزابنا وفي كافة منظماتنا المدنية الأخرى على الاحتجاج بإصدار البيانات التي تدين وتشجب الممارسات القمعية والانتهاكات التي ترتكبها أجهزة الدولة. تلك الممارسات المخالفة حتى للدستور الذي "نجرته" السلطة وحدها، والقوانين التي "فصَّلتها" على مقاس مصالحها وتأبيد