يوجد هنا المزيد من المقالات

يطيب لي أن أشارككم هذه الذكرى المجيدة. فأنا وإن كنت بعيداً جغرافياً قريب منكم وجدانياً مثلما قال شاعرنا:

    وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم    وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا

الغضب والاحتقان والحسرة أقل ما يمكن أن ينتاب أي حُر وسَوِي يطلع على ما سجله وفد نظام البشير، المشارك في  ما يسمي (المفاوضات غير الرسمية) بمدينة دبرت زيت الاثيوبية (٢٣-٢٥ يناير الجاري).