يوجد هنا المزيد من المقالات

في القرون الوسطى، كانت محاكم التفتيش مختصة بالتنقيب في العقل وتفتيش الضمير ومحاكمة الفكر، ومرجعيتها في ذلك الدين وفق التفسير المعتمد لدى سلطة البابا والكنيسة. وكان الناس تساق سوقًا إلى محكمة التفتيش عن طريق الشبهة أو 

قد لا تغيب علي عاقل ضجيج التصريحات الهوائية وسخف الطرح الذي سيطر علي الساحة السياسية في عاصمتنا الخرطوم والذي يندرج تحت مطمح واضح هو لمن السلطة المطلقة ومن هم أهل الولاء والسمع والطاعة وكيفية تجميل صورة الاسلاميين بعد سنوات طوال من الدماء 

لم تكن فترة الحكم البريطاني للسودان (1899– 1956م) لأجل الثروة وتقوية الاقتصاد البريطاني فقط , بل كان من بين اهم اهدافها التغيير الثقافي والاجتماعي الكبير الذي حدث والذي كان تحت اشراف ورعاية حكام ذلك العهد الذين تمكنوا من جعل المجتمع بعيدا عن قيم دينه

مع إعلان حكومة السودان ومنظمة الأمم المتحدة المجاعة، أهلنا في الجنوب يواجهون شبح الموت جوعا، إننا أما قرار مصيري لإنقاذ الجنوبيون وإقتسام لقمة العيش معهم، أنهم الجزء الذى بتر من أجسادنا، كيف نشاهده هذه اللحظة يلفظ أنفاسه الأخيرة أمام أعيننا بسبب قطعة