يوجد هنا المزيد من المقالات

التقيت صدفة في ظلال وحدة طبية للعناية المكثفة بالدكتور الوليد ادم مادبو ، وكان كلانا قد جاء لتصيُّد أخبار عزيز يتأوه بصمت داخل الوحدة ، وأكرمني الدكتور الوليد بإهدائي نسخة موقعة من كتابه الأخير الموسوم ب(نَفَحَاتْ الدَرَتْ) الذي صدر مؤخراً عن مركز عبدالكريم ميرغني

عندما فكرت في تدوين هذه الأسطر بهدف التعليق على ما خطه قلم الأستاذ اسحاق فضل الله، في صحيفة الإنتباهة الصادرة 15-1-2018 ، تحت عنوان طويل أتي خالياً من أي نوع من أنواع الترقيم هو :

هل حقيقة أن وزير النقل قال هذا الكلام؟ هل قال عن الخطوط الجوية السودانية بالحرف الواحد (إنها ما ماشه لي قدام)..وهل قال (بعد ما نعمل طيارات أسألونا عن خط هيثرو)...لا أظن انه قالها وهو وزير مسؤول عنها، ولو قالها لا نعتقد انه يعني ما قاله..حيث أن ذلك لا يستقيم من أى

المراجعاتُ النقدية الجادة التي ابتدرتها قيادةُ الحركةِ الشعبية لتحريرِ السودان – شمال عقب الإنقلابِ الداخلي الذي نتج عنه تقسيمُ الحركة، اثبتت فعلاً إنه يمكن تحويلُ الأزمة الى منفعةٍ و فرصة للتجديد الفكري والسياسي و التنظيمي. غرضُ هذا المقال هو القراءةُ النقدية لما ورد في ورقة