يوجد هنا المزيد من المقالات

فى حديثه لصحيفة (المستقلة ) قارن الدكتور حسن مكى بين المهدية والإستعمار الإنجليزى حيث ذكر أن ما قدمه كتنشر للسودان لم يقدمه المهدى فى إشارة إلى مشروع الجزيرة والسكة حديد والخدمة المدنية وبعض البنى التحتية ولم نأت هنا لمقارعة الحجة

في إحدى ليالي الشتاء القاسية، في مكان نائي بعيد في قرية تسمي أوزويل في نواحي زيوريخ، قبل عدة أعوام.. حملتني الأقدار يوما إلي هناك.. دلفت إلي اللوكاندا الوحيدة في القرية وأنا أكدكد من شدة البرد.. قصدت موظفة الإستقبال لمراجعة حجزي، لكن أحدا كان

سأسمح لنفسي بالقول غير هيّاب إن أخطر ما نجهله في حياتنا هو معنى التواضع وضرورته. بحثت، طوال خمس سنوات، في التواضع وعلاقته بالدين والأخلاق، وهذا ما خلصت إليه: نحن نجهل معنى التواضع ونجهل أننا نجهله. والجهل مصيبة واحدة. أما

قضية الحرب و السلام من القضايا السودانية التي حظيت بإهتمام دولي و إقليمي و وطني وهي القضية التي تترأس اجندات أي جولة من جولات التفاوض و عندما تنهار المفاوضات يعني إستمرار الحرب فنجد الوسطاء الإقليميين و الدوليين يتفاوضوا مع الفرقاء ليعودوا

انتظرناك اكثر من ربع قرن من الزمان ايها العيد لتحمل لنا شيئا جديدا تدخل به الفرح والسرورالى قلوبنا المكلومة و التى فاض بها الكيل الما و حزنا لما يجرى فى وطننا السودان .. ؟؟ صبرنا محاولين ان نتخطى الظروف الصعبة التى المت بنا من انقسامات

كنا فى ندوة بمدينة المجلد فى عام ١٩٨٨ وكنت متحدثاً تقدم إلى المنصة رجل ممشوق القامة يسمى عبدالصادق أنصارى وينتمى لحزب الأمة ذو صوت جهور تناول المايك من يدى وبدأ يهتف (المقابى ولا الترابى) وكان عدد كبير من الحضور يرددون خلفه