يوجد هنا المزيد من المقالات

تعرف أنثى الماعز، في كثير من العاميات المتداولة  بالـ (المعزة). و إذا جاز لنا قياساً عليه، تسمية ذكره بالـ (ماعز)، فلنفعل دون تردد، وذلك لمحض تفادي ذكر اسمه الشائع ( أيضاً في عاميتنا)، قرينة أن دلالة لفظه، في مخيال العوام، ليس مقصودنا

 ثُمَ مَاذَا يَرْبَح الإنْسَانُ  لَو صَادَفَ فِي النَاسِ مَنْ يَرُونَ فِي الرَجُلِ مَوْقِعَه، فَيَزِيدُونَ  المَنْقُوصَ، ويُزَيِنُونَ الخَاطِئ، ويَنْسِجُونَ الثَنَاءَ مَعَابِرَ لِخُطَاهُ حَتَى لَوْ سَلَكَ بِهِمْ  دُرُوبَ المَهَالِك! جعفر محمد نميري – النهج الإسلامي لماذا؟

(( لن يستطيع الاسلام او المسيحية ان توحد السودان. ولن تستطيع ذلك اللغة العربية، ولن يجدي ايضاً دمج الثقافات علي غير ارادة اصحابها. فالوحدة في نطاق التعددية هي الحل لمشكلة الجنوب.. وهو الامر الذي يمكن ان يتجسد في دستور فدرالي ))

تجمع بين الصادق المهدي والترابي صلات راسخة ووشائج متينة تجعلهم يتداخلوا ويتشابكوا ويلتفوا مع بعضهم البعض ، فالترابي صهر الصادق المهدي ، وعدوه وحبيبه أوقات أخري ، كما تجمع بين الرجلين قواسم مشتركة كثيرة ، مثل شغفهم

لمحتُ اسم عمود (أفق بعيد) لأستاذنا فيصل محمد صالح ( صادر صباح أمس الإثنين 16 مايو 2016م، بأخيرة صحيفة (التيّار) السودانيّة) خلال زيارةٍ خاطفة لمكاتب الصحيفة، ظهر ذات اليوم، في ضيافة الصديقة والزميلة شمائل النور