يوجد هنا المزيد من المقالات

بخلت علينا الاخبار والمسموعات بمختلف وسائطها ، وعجزت عن ان تزف الينا نبأ يدخل الفرح والسرور الي انفسنا منذ فترة طويلة في هذا الزمان الغيهب ،  حتي برنا اليوم صناع القرار وقيادات قبيلتي الكبابيش والزغاوة ببشري صلح

أستهدف هنا تناول نص الاستاذة نجلاء عثمان التوم حالة كونه زاهداً فى تقاطع هويات المقهورة/المضطهدة وبذات المنهج المناهض للقهر والاضطهاد بُغية محصلة استشراف واستنتاج ومنهاج عمل أكثر تماسكاً وفعالية. وقراءتي هنا تؤمّن علي

اثناء استخدامي لمحرك البحث في جهاز الكمبيوتر بمكان سكني بحثاً عن مقال عن أنواع الجمعيات التعاونية، جاءت الحصيلة بملفات بالتأكيد لم أكن أنا الذي حفظتها بالكمبيوتر، و لأول مرة أطلع على محتواها، بل تاريخ حفظها قبل تاريخ ميلادي... !!