يوجد هنا المزيد من المقالات

يا شعبنا العظيم وإخواننا وأخواتنا في حضن الوطنية، والديانة، والعروبة، والأفريقانية بل والإنسانية تضامنوا معنا في نصرة الحق ودحر الباطل. ‎فالطغمة الحاكمة في السودان، وهي الملاحقة جنائياً، المساءلة عما أشعلت من حروب وما قتلت من أبرياء

إنهم فتية آمنوا بربهم وبوطنهم وبمهنتهم وشعبهم فزادهم الله هدى! معظمهم من شباب الجنسين الذين انضجتهم التجارب وعركتهم السنوات وأضناهم المسير بين (الغابات الشوكية) التي تحف بالصحافة والسياسة في السودان، ولم يهنوا او يضعفوا بل زانتهم الحصافة والزكانة في توخّي

قام احد السلفيين بضرب الشيخ الجليل الجيلي محمد التوم في رأسه بحديدة مما اسفر عن موت الشيخ فورا ؛ والمعروف انه قبل ايام فقط قام احدهم ايضا بقتل اربعة في كسلا داخل المسجد ، والحقيقة ان هناك بؤر لتجمعات هؤلاء التكفيريين في كل ولايات السودان وخاصة العاصمة

ولمدى ثلاثين عاما لم يعط الشعب السوداني الاخوان المسلمين شرعية حكمه وظل في حالة عدم اعتراف دائم بهم وبمشروعهم الحضاري ولكنهم رغم ذلك ظلوا مصرين علي حكم الشعب باشخاص واليات لفظها الجسد السوداني وشكلت له الكثير من الاوجاع والالام المبرحة ولكنه ظل عل