يوجد هنا المزيد من المقالات

كلما تجددت أحداث دامية في حاضر اليوم، وأمتدت أصابع الاتهام بالحق ام بالباطل! متسارعة لتحمل المسلمين وزرها!! لابد لكل مسلم في اي رقعة جغرافية من مشارق الارض او مغاربها! ان يشعر بمسئوليته المباشرة تجاه تلك التهم بطريقة او باخري!

كنت شاهدا الأسبوع الماضي في لندن علي لانتقال السلمي السلس لزعامة حزب المحافظين البريطاني من ديفيد كامرون الي خلفه السيدة تريزا ماي ذات السبع وخمسين ربيعا ورئيسة للوزراء .