يوجد هنا المزيد من المقالات

لقد مررت على حلقتي حوار أداره مايكل كرستوفر رئيس تحرير صحيفة الوطن – الصادرة من جوبا في حلقات متعددة (ربما لم تنتهي بعد)، إلتقى فيها بإسماعيل خميس جلاب، والذي تحدث عن قضايا متعددة وركز تحديداً وبشكل مفصل على سوق إتهامات 

تلقيت خبر فصل الزميل الشفيع خضر ببالغ الحزن والأسى عبر وسائط النقل الإجتماعي.
الزميل الشفيع خضر مناضل سوداني لعقود، قام بتكاليفه الحزبية في كافة إنقلابات الحياة السياسية في بلدنا على أكمل وأكفأ وجه، 

لأن من الصعوبة بمكان إصلاق صفة مغمور على ملياردير تضاهي ثروته مال قاوون، وله من العقارات ما يكفي لإنشاء مدينة كاملة تغطي ناطحات السحاب سمائها وتحجب عنها الشمس في عز النهار. لكن بالرغم من ثروته الهائلة التي تقدر باربعة ونصف 

تعرضت في الحلقة الفائتة للدخان الذي اطلقه عبد الله علي ابراهيم حول دعوتنا لرد الاعتبار للاستاذ عوض عبد الرازق من الظلم التاريخي الذي تعرض له من مؤسسات الحزب الشيوعي وتشويه سمعته وحرقه عبر التاريخ ، وقلنا انه اذا عرف السبب بطل