يوجد هنا المزيد من المقالات

تحل علينا الذكري السنوية ال 32 لاستشهاد الاستاذ محمود محمد طه في يوم 18 يناير 1985، وذكري ذلك الامر الجلل، الذي جمع كل قوي الارهاب الديني في صعيد واحد لإدانة منشور سياسي بتآمر بينهم علي الجمهوريون ( لقد أتاحوا لنا فرصة تاريخية للتخلص منهم) !!

العالم اليوم يرتجُّ بشدة من النيران التي تنطلق من صراع النظام العالمي، الحالي والمرتقب، في أمريكا وارتداداتها من قوى العالم الكبرى والصغرى، والتي هزّت المنظومة الدولية برمتها

· من الذي يمتلك أدوات الفرز بين السوداني و بين الأجنبي أكثر من وزير الداخلية؟ و من هو المسئول الأول عن الأمن الداخلي سواه؟ و من هو المفترض أن يستقي المعلومات من مصادرها تعرِّفه بكل ما يدور داخل السودان سوى الفريق/ عصمت الممسك بزمام وزارة الداخلية؟

قال تعالى (انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبينا أن يحملنها وأشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ) صدق الله العظيم ) وقال صلى الله عليه وسلم القضاة ثلاثة قاضيان فى النار وقاضى فى الجنة رجل علم الحق فقضى به فهو فى الجنة ورجل قضى