يوجد هنا المزيد من المقالات

في خواتيم سبتمبر1988، دقّت ساعة كبرى الحقائق في حياتي، بعد منتصف الليل بقليل. فتناءى عندها القريب، وتدانى البعيد، وانفتح الطريق لتحرّر العين المعصوبة بالجمود العقائدي، بحلول ساعة الإقلاع إلى صوفيا. في مدرّج مطار الخرطوم، رأيت طائرة تربض في انتظار

إليكِ صديقتي وزميلتي أمل هباني، الصحافيّة الجَريئة، المُدافعة الحُقُوقية، نصيرة المرأة.. سلام من الله عليكِ، واسأل الله تعالى أن يفك القيد ويكسر حائط السِّجن، وتنعمين بالحُرية، أنتِ وجميع المُعتقلين والمُعتقلات في زنزانات الطُغَاةِ.. أتمنّى أن تصعد دعواتي وتجد أبواب السماء

· و لا بد من أن يقولها يوماً ما و هو تحت أقدامكم.. أيها الناس!

· أعقلوا عزائمكم في ميدان جاكسون يوم الخميس 15 فبراير 2018.. و توكّلوا على الله!