(1)

التاريخ مثل المسلسلات.فيه التراجيدى المبلل بالدم وبالدموع.ومثال لذلك
ثورة الانقاذ الوطنى .وفيها الكوميدى.وهو ايضاً مبلل بالدموع من شدة
القهقهة و الضحك. مثل مايمارسه بعض النواب.مثل النائب المستقل برطم
(الذى طنطن وبرطم ونقنق)ثم قال أن السيد رئيس البرلمان البروف ابراهيم
أحمد عمر يعاملهم ك(تلاميذ)..وليس ك(طلاب)وأنت عزيزى القارئ الفاهم
الدارس الواعى تعرف الفرق بين التلميذ والطالب.ولكن دى ماقصتنا.ولكن
قصتنا ما هى ردت فعل(تلاميذ البرلمان)؟تجاه (الالفة)؟
(2)
قبل كم سنة صاح أحدهم(وامعتصماها...الفساد وصل الى الركب)واليوم هل
تعرف ياعبد الجبار وياحضرة الصول فاروق وحضرة الصول حامد.وهل
تعرفون جميعا الى أين وصل منسوب الفساد؟فقلنا جميعاً الله ورسوله أعلم.ولكن
يبدو لى أنه وصل الى منطقة العورة..والحكومة بالطبع لا تريد مشاهدت عورة
احد.بل أن مخزونها الاستراتيجى من الطيبة والحنية والستر والغتغتة.يدعوها لستر
عورات الفساد والمفسدين.فالفساد أبن شرعى للحكومة.وإن أنكرت الحكومة
تلك البنوة.وبالطبع للحمض النووى كلمة الفصل فى قضايا إنكار الابناء .
(3)
هيئة ولاية مياه(.......)ضع أسم ولايتك بين القوسين.تضخ المياه للمواطنين
من النيل أو من الابار.عبر المواسير لتصب المياه (وين)فى الشوارع.بدلاً من المنازل.
وماتستهلكه الشوارع من مياه الشرب.هو أكثر مما يستهلكه المواطنين.مع إلزام
المواطنين بدفع فاتورة ما شربته وإغتسلت به الشوارع !.وإما أن تدفع. او
كما قال عادل
امام (يشيلو العدة )والعداد.ويامدراء المياه.إصحلوا مواسيركم قبل أن تناشدوا الناس
دفع فواتير المياه.
(4)
والاستاذ كمال عمر عبدالسلام(هو علم على رأسه نار.فلا داعى لذكر مناصبه الكثيرة)
المهم أنه دعانا ذات ليلة الى حضور ندوة بدار الحزب الشيوعى.تحدث فيها عن أوضاع
السودان المُتردية والنطيحة والموقوذة وما أكل السبع وما أكل الجيران من
حدودنا.وفى
ختام الندوة المحضورة المشهودة دعانا للهتاف وبصوت واحد(الشعب يريد إسقاط النظام)
وظللنا نهتف حتى سقطنا أغلبنا على الارض.بسبب أصابتنا بفقر الدم.ولكن بعد مدة شارك
السيد كمال عمر وحزبه فى الحوار الوطنى.الذى زعموا أنه سيحل كل مشاكل البلاد.ولكن
هاهو كمال عمر. وبالامس يقول وحمرة الخجل على خديه.وتكاد دموع الاسف تهطل من
عينيه يقول(لجنة الست بدرية نسفت التعديلات )اى ورقة الحريات التى قدمها
حزب المؤتمر
الشعبى.ويضيف(خيارتنا مفتوحة)وعليك الله يا استاذ كمال.دعنا من خياركم
وعجوركم وجذركم
وجرجيركم وفجلكم .فهذه سلاطة لا ملح لنا فيها ولا شطة.وعليك أن تعرف(بل
أومن أنك تعرف)
بأن حزب المؤتمر الوطنى يُعطى الناس حرية الحوار.بينما هو يُمارس
ديكتاتورية القرار.
(5)
ألم يأن للحكومة أن تقرأ المادة 19من حقوق الانسان.ثم تعمل بها؟والتى تُعطى الانسان
الحق فى الرأى والتعبير والنشر.وألم تدرك الحكومة أن ملف حقوق الانسان أشد وقعاُ.
وأعظم أثراً.وأقوى من الحركات المسلحة التى تتحاور معها.؟والحكومة تنسى أنها مراقبة
من قبل النظام الامريكى الذى رفع الحظر الحزئى عنها.وبنص المادة 19 يحق للدكتور
زهير والاستاذ شبونة حرية الكتابة والتعبيروالنشر.ولكن لدينا جهات لا
تُلقى بالاً لحق
الانسان.ولا تهتم لرأى الحكومة.واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج والاستاذ
عثمان شبونة وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.
(6)
كسرة حريات
طرقنا كل الابواب.ومددنا حبال الصبر طويلة.ولكننا مللنا الانتظار..أطلقوا
سراح أقلام
االكاتبين الدكتور زهير السراج والاستاذ عثمان شبونة_أطلقو سراح الاقلام الحرة.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.