(1)

السودان بلا حزب المؤتمر الوطنى.خير من حزب المؤتمر الوطنى بلا سودان.
مع العلم أن بعض الاحزاب صارت تتدعى أن السودان هو إمتداد جغرافى وتاريخى
وطبيعى لها.!!والصحيح إن الوطن وُجد قبل الاحزاب.
(2)
الى متى يظل تاريخ السودان يُكتب على طريقةعثمان الشفيع(قالوا وقالوا
وقلنا ليه)أو على
طريقة خوجلى عثمان(شالوا الكلام زادوه حبه جابوه ليك)فمتى يكتب المؤرخون
الحقيقيون تاريخ السودان الحقيقى؟.وكان الرد هذا المؤرخ مغلق حالياً.يرجى
المحاولة لاحقاً.
(3)
عليك الله ياعزيزى القارئ.عاين براااحه الى وجوه الذين يتولون أمر شئون
حكم ولايتك.سواء كان الوالى او نائبه أو الوزراء أو المعتدمين بل حتى ناس
المجالس التشريعية.او حتى الموظفين بالحكومة.فهل ترى فيهم وجهاً يحمل
هم وغم مشاكلك وقضاياك؟ويحاول أن يجد لها حلولاً؟إحتفظ بالاجابة فى درجة
حرارة الغرفة.كما يحتفظ كثير من المسؤولين بمشاكلك وقضاياك فى ادراجهم.
(4)
إذا رأيت مجموعة من الناس وكالعادة يتجادلون فى السياسة.فلا تمسك(خشمك
عليك)ولكن تحدث مثلهم وأدلو بدلوك.فإذا أصبت.كان لك أجر الخبير الاستراتيجى.
أو المحلل السياسى.وإن أخطاءت.فلك أجر المحاولة.وبالمناسبة.لو نحن حقيقة
وليس مجازاً.
نملك مثل هذه الكميات الكبيرة من الخبراء الاستراتجيين والمحلليين (فى كل المجالات)
هل كانت أوضاعنا ستصل الى ماوصلت اليه؟ام أصبح لا فرق بين الخبير والخابور
والخاذوق.ويونس محمود؟
(5)
والمؤتمر الوطنى.الذى لا تنقضى عجائبه.مولعاً ومغرماً.بادخال مفردات جديدة فى
كل المجالات وخاصة المجال السياسى.وفى هذه الايام نسمع عن مفردة الاخت(حصة)
والاخ (وزن)وهى رسالة بعثها المؤتمر الوطنى الى الاحزاب والحركات التى ستشارك
فى حكومة الوفاق الوطنى التى طال إنتظارها(وأكيد سيخرج أحدنا والذى لن تعجبه
حكومة الوفاق.فيمد رجليه الاثنان طرف شمال ويقول تمخض الجبل فولد فأرا.والجبل
ذاتو جبل غريب.وبعد المخاض الطويل ماكان يلد تل او هضبة او حتى واديا صغيراً؟)
المهم.نرجع للحصة والوزن.فكل حزب وعلى قدر وزنه تكون حصته.ولكن حكاية الحصة
والوزن لم نكن نسمع بها الى عند اصحاب الافران(عندما يقول صاحب فرن ما. حصتى من
الدقيق ناقصة.ووزن الرغيفة كدا مناسب)فهل نحن داخلون على حكومة وفاق وطنى أو داخلون
على فرن؟
(6)
من قبل كتبنا أن المستعمر الاجنبى الكافر.قام مشكوراً بتشيد وبناء حمامات بالاسواق.
لعلمه بحاجة الناس اليها.والدخول كان(مجانياً)واليوم المستثمر المسلم
الوطنى.شيد وبناء
الحمامات بالاسواق.ولكن جعل الدخول اليها برسوم(ليتها كانت تشحيعية)مرتفعة وعالية.
وإرتفاع اسعار الدخول.جعل البعض.يُفضل الحل الفردى(وربما تحول الى حل جماعى)وهو
أنك تشم مكرهاً لا بطل.كثير من الروائح النفاذة بالقرب من الاسواق ومن
مواقف المواصلات
ومن اى فج يكون شبه خالى.والحل(حسب رؤيتى الطشاش)أن تقوم الحكومة بتشيد حمامات
شعبية بالاسواق. لاصحاب الدخل المهدود والمحدود.وباسعار تشجيعية(حتى
يتركوا تلك الممارسات
الشينة.والتى مكتوب امامها ممنوع البول هنا يا......فلان)أو يقوم اصحاب
الحمامات الخاصة
بتخفيض قيمة الدخول.أو يستمر الحل الفردى والجماعى .وتظل الروائح النفاذة
تزكم الانوف.
(7)
القيادى التاريخى بحزب المؤتمر الوطنى.دكتور امين حسن عمر.قال (ان الحوار
الوطنى قام
اساساً على توسيع الحريات)وليته أضاف جملة(مالم تحدث مضاعفات)او ما لم تضق صدورهم.
بالرأى الاخر.فعن أى حريات يتحدث الدكتور امين؟وهو يغض الطرف(برغم انه ليس من بقية
آل نمير)عن إيقاف كتُاب من النشر.واخرين مُنعوا من الكتابة؟واصحى
يابريش.وتوسيع الحريات
كلام يُقال داخل البرلمان فقط..واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير والاستاذ
شبونة.وعجل لهما
بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين للقراء والمحبين.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.