ان المجتمع السودانى ومنذ الحكم العثمانى لايعرف الا الجرائم (العادية) التى تحدث فى كل البلدان العربية والاسلامية مثل القتل لاسباب (كبيرة ) كالشرف أو المبالغ المالية الكبيرة أو الخلاف على امراة ونحو ذلك وجرائم السرقة وشرب الخمر وتعاطى المخدرات وجرائم النصب والاحتيال وزنا المحارم الا أن المشروع الحضارى الذى نعيش فى ظله منذ عام 1989 قد أفرز جرائم (نوعية) لم تخطر ببال السودانيين مثل( اغتصاب) المحارم وأعتصاب الاطفال حتى رشح السودان لدخول موسوعة جنس للارقام القياسية حيث وقعت جريمة اغتصاب رضيعة تبلغ من العمر (ستة شهور) وذلك بحى مايو جنوب الخرطوم وكذلك جرائم القتل لاسباب (تافهة) مثل قتل كمسارى لمهندس بسبب (الباقى) وقتل شاب لاخر بسبب (شريحة ) موبايل أو قتل جزار لشاب بسبب خلاف على (ثلاثة جنيهات ) أو قتل شاب لامام مسجد بسبب نصحه لشقيقته بضرورة احتشامها أو قتل مالك منزل للمؤجر بسبب خلاف على الايجار أو قتل شاب لوالدته أو تحرش طبيب بمريضته أو اغتصاب امام مسجد لطفل أو اغتصاب شيخ لطالبة جامعية تحت تأثير المخدر وجريمة عفو رئيس البلاد عنه بعد ادانته بالسجن عشرة سنوات أو جرائم الاتجار بالبشر وتعاطى المخدرات وسط طلاب وطالبات الجامعات والزواج العرفى وجرائم الافعال الفاحشة بواسطة (الدستوريين ) وجرائم غسيل الاموال وجرائم سرقة لاشياء (تافهة ) كسرقة فتاة لفرخة من أحد المولات وجرائم قتل الاطفال بعد اغتصابهم وجرائم اغتصاب (المعلمين) لتلاميذهم واخيرا وليس أخرا جرائم (الاختطاف) بغرض الحصول على فدية وهكذا لم تترك الانقاذ جريمة لم تدفع اهل السودان لارتكابها وصدق الاستاذ محمود عندما قال ان هولاء (المهووسين ) سيزيغون هذا الشعب الامرين وسيحيلون نهاره الى ليل

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.