سبق وابان كتاباتي عبر صفحات القراء في صحف الرياض والوطن السعودية بجانب صحيفة الشرق الاوسط تحدثنا عن بعض العقبات التي تواجه الفتاة الخليجية في الزواج وبخاصة السعودية منها ومن تلك الظواهر ظاهر(العضد) هو ان والد الفتاه يرفض زواج ابنته بسبب راتبها او مميزات اخرى يراها الوالد (ماعندنا بنات للزواج)، اما الظاهرة الثانية والتي دخلت اروقة المحاكم ووقف الاخير الى جانب المجتمع السعودي فيها كظاهرة من ظواهر العرف والتي تسمى (بعدم تكافؤ النسب) اي بمعنى ان يتم تزويج الفتاة لشاب من قبيلة ادني او انه غير ( قبيلى) اي لا ينتمي لقبيلة معروفة بالمملكة او يكون متجنس بالجنسية السعودية ( طرش بحر) كان الوالد ياخذ بيد البنت الى الزواج خوفا من العنوسة التي سطت على المجتمع السعودي ، ومباشرة مابعد وفاه الوالد يقوم احد الاخوان بالذهاب الى المحكمة والطلب من القاضي تطليق اخته من زوجها بدواعي( عدم تكافؤ النسب) كما ورد سابقا ويوضح اسباب موافقة والده المرحوم على زواجه شقيقته، ومن واقع العرف يقوم القاضي بتطليق اخت الشاب صاحب الدعوى من زوجها مهما كانت لديها من اولاد، اما الظاهرة الاخيرة هي الحجر هو ان يحجر الاسرة ابنتها لابن عمها حتى لو كان معتوه او غير ملائم لها ، المهم (يغطي الصحن) كما يقولون، وتظهر فيما بعد العديد من المفاجات، والله الموفقد.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.