عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

مشكلة أغلب المنظومات المعارضة ومنسوبيها هي تقديس التكتيكات ..

لذلك عندما تنتقل من تكتيك إلى تكتيك آخر يصيبها الحرج ..

ولأن القرارات في الأغلب فوقية غير متصلة بالقواعد فهي تصيب منسوبي الأحزاب بالارتباك أو الطمام أو تحيلهم إلى أتباع يهللون للاتجاه الجديد ولو لم يكن مفهوما على طريقة (هو عاد كلام سيدي بتفهم) ..

لقد أسرف الذاهبون للحوار في لعن من التحق به في بداياته لذلك تلاحقهم اللعنات الآن ..

وفي رأيي كلها تقديرات سياسية ينبغي أن تستند على الترجيح وليس القطع اليقيني ..

· الذاهبون للحوار والتسوية السياسية رؤيتهم صحيحة إذا توفرت شروط منها :

1/ أن يكون لهم تصور لكيفية توظيف التكتيك لمصلحة تغيير النظام وبناء دولة الديمقراطية والمواطنة والتنمية المتوازنة .

2/ أن تكون القواعد مشاركة في اتخاذ القرار وبناء التصور .

3/ أن يتضمن تصورهم كيفية مناهضة حيل المؤتمر الوطني وحيل الانتهازيين داخلهم (ديل حيكنكشوا في السلطة).

4/ أن يكون لهم الرغبة والقدرة على الاعتراف بخطأ تقديرهم جزئيا وكليا متى اتضح لهم ذلك .

· والمتمترسون في خيار الانتفاضة رؤيتهم سليمة لو توفرت لهم:

1/ خطة لكيفية تحريك الشارع وليس فقط موقف بلا عمل .

2/ إشراك قواعدهم في صياغة الخطة وتنفيذها .

3/ تتضمن الخطة كيفية مناهضة قمع جهاز الأمن .

4/ أن يكون لهم الرغبة والقدرة على الاعتراف بخطأ تقديرهم جزئيا وكليا متى اتضح لهم ذلك .

· النقد الموضوعي مطلوب أما المهاترات الفارغة فهي تخدم النظام بل وجهاز الأمن مجتهد في صنع هذه المهاترات .

جعفر خضر