عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
@. لا. احد يمكنه ان ينكر الفوايد الجمة التي هطلت علي الناس في بقاع الارض جراء الثورة المعلوماتية والاتصالاتية وفتوحات الانترنت التي حققت علي ارض الواقع مقولة العالم اصبح قرية صغيرة
@. في جوف الوتساب تتدفق معلومات قيمة ويترابط الجميع برباط المحبة والألفة من كل الإعمار والأجناس تجمعهم قروبات اجتماعية وثقافية وعلمية وبعض هذه المواقع اعاد تشكيل باقات من العلاقات الانسانية كانت مشروخة وقرب المسافات بين الأصدقاء والمعارف والعلماء في شتات الارض واعاد البعض لحظيرة التالف الاسري الحميم
@. الوتساب بوابة مشرعة علي مصراعيها ومدرسة لابراز المواهب في كل فنون المعرفة وعبره فتحت المتاجر وانطلق الشعر والنثر والريشة والالوان من معاقلها وأمكنتها التقليدية الحاجبة لوهجها وتأثيرها علي القطاع الأكبر من البشر ... وتدفق الابداع الإنساني لفضاءات واسعة وبعيدة ما كان ليصلها الا عبر هذا الوتساب وإخوته من مواليد الثورة الانترنتية وبرزت مواهب لا تعد ولا تحصي وفي كل فنون المعرفة الراشدة والنافعة ولكن ...
@. رافق هذا الانتاج ولازمه انتاج " فاسد " ومفبرك فالبعض برغم انه يمتلك مواهب وقدرات لكنه وظفها لبذر بذور الحقد وبث السموم في العروق الانسانية والمحير ان من يقومون بذلك لا يقطع الانسان بأنهم فاقدي القدرة علي الابداع والعطاء ... لا بالعكس هذه الفئات تمتلك ناصية الكلمة ولها القدرة علي الحبكة وصياغتها للدرجة التي يصدقها اي قاري ولا تدخل الشك والريبة في مصداقيتها مستغلين ان البعض لا يملك الحس العالي لغربلة كل ما يصله وليس لديه الوقت او الاستعداد لتمحيص ما يطّلع عليه خاصة مع تسارع وتيرة المتدفق الذي يصل ايضا لصغار السن جيل المستقبل وما يحيط به من ظروف يطول شرحها .
@ السؤال المحير فعلا هل هؤلاء الشخوص أسوياء .... يحبكون القصص الكاذبة باحترافية ويؤلفون مواقف ضارة باشخاص او بدول بعينها ويرسمون ذلك بدقة متناهية تدل علي قدرات فكرية وابداعية حقيقية لكنها غير موظفة في مكانها الصحيح لانها فاقدة للمصداقية .. لماذا لا يوظفون قدراتهم في امكنتها الصحيحة وبما ينفعهم وغيرهم ... لماذا تتجه هذه العقول للتخريب والفتنة والإيقاع بين الشعوب بعضها بعضا وبين الأهل والمعارف ولم تسلم منهم حتى المعتقدات الدينية والقيم الاجتماعية فاكذوبتهم تمر علي الكثيرين وتنزل عندهم منزلة الحق .. ويقومون بدورهم ببثها عن غفلة او عدم تريث ودراية وهي وسيلة ضارة لانها تؤلب القلوب وترسم صورة سالبة لا تمت للحقيقة بشيء
@. وبرغم ان الأجهزة المختصة جزاهم الله خيرا كشفت كثير من مثل هذا الزيف والهراء المقيت الا ان الامر ما زال محدود قياسا بالمتدفق مما يحتم اجراء دراسات علمية استقصايية عن مكنونات الشخوص اللذين يهدرون طاقاتهم الإبداعية فيما يضر ولا ينفع ... فهل تتبني احدي الجامعات او مراكز البحوث تفنيد مثل هذه الإشكاليات " الخبيثة " عبر بحث علمي في علم الأجناس والبشر المنحرفين عن جادة الطريق ممن يهدرون طاقاتهم ويالبون القلوب ويحركون مكامن الحقد والحسد ويرتكبون الذنوب .

عواطف عبداللطيف
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
اعلامية مقيمة بقطر
همسة : ليس كل ما يصلك عبر مواقع التواصل يستحق اعادة البث فكثير منه امكنته المكبات