بسم الله الرحمن الرحيم
قريمانيات .. يكتبها الطيب رحمه قريمان
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

التاريخ: 11/06/2016
السودان فوق رؤوسنا نخبة كنا أو جماهير و نريد له الأمن و الاستقرار و عدم الفتنة و عدم سفك الدماء و زهق الروح البشرية لأي سبب كان و السياسي الذي يريد أن يجلس على كرسي الحكم على جماجم البسطاء فينبغي آلا يكون له مكان بيننا و ذلك الذي لا يأبه بحياة رجل واحد فينبغي آلا تكون له بيننا مكانة أيضا و كما أوصينا فان هدم الكعبة أهون عند الله من قتل النفس البشرية و ذلك ما للنفس من قيمة عند الله تعالى .. في خلال التاريخ القريب في السودان شهدنا مجازر جماعية بشعة .. الكثير منها منسي و لا يذكر على الإطلاق منها على سبيل مجزرة الجزيرة ابا التي ارتكبها نظام جعفر محمد نميرى في أول أيام حكمه ضد رجال بسطاء من طائفة الأنصار لا حول لهم و لا قوة بمجابهة جيوش دولة تحاربهم بالطائرات الحربية و المدرعات ... !!
عندما ذهبت في أول هذا العام 2016 للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني وجهت من خلال تلفيزيون الشروق نداءا إلى من هم في المعارضة في الداخل و الخارج أن تعالوا إلى كلمة سواء من اجل الوطن السودان و أهله البسطاء حتى ننعم بالأمن و الاستقرار و خيرات السودان و أن السودان يسع الجميع و أن نحرص على حياة البسطاء من أفراد شعبنا الطيب و ألا للحرب أيا كان سببها ... !!
اليوم أوجه نفس نداء إلى كل قادة العمل المعارض المدني منه و المسلح و إلى حكومة و نظام الإنقاذ الحاكم أن تعالوا والى كلمة سواء و احرصوا ألا تراق قطرة دم واحدة في سبيل كراسي الحكم و من لم يحرص على ذلك فانه غير جدير بحكم السودان . .. !!
و أوجه نداءا خاصا إلى قادة طائفة الأنصار في مقدمتهم السيد الصادق المهدي و السيد مبارك الفاضل المهدي و إلى الدكتور الصادق الهادي المهدي أن احرصوا جميعا على عدم نشوب فتنة في السودان تكون طائفة الأنصار ضحيتها و تعلمون جيدا أن الحرب أولها كلام و أن النار من مستصغر الشرر... !!
و نداء هام و عاجل إلى الأخ الدكتور عبد الحميد موسى كاشا والى ولاية النيل الأبيض ذلك الرجل الذي أسميته فارسا في لقائي التلفيزيون و فارس لقب يستحقه بجدارة الأخ كاشا .. نعلم جيدا حرصك على إنسان السودان و إنسان الولاية تحديدا و أمنها و استقرارها وعلمنا بزيارتك العلنية و السرية إلى كل مدن الولاية و تفقد الجماهير حيثما كانوا و عرفنا تحديدا زيارتك المتكررة إلى مدينة الجزيرة أبا و التي كثيرا منها يكون على جنح من الليل لتفقد أهل الجزيرة أبا حرصا و حبا لهم و عرفنا أيضا انضمامك إلى صلاة الجمعة في مسجد الكون دون أن يعلم عنك احد و بعد الصلاة تغادر المسجد كأحد المصلين دون أن يلاحظك المصلون فأنت بحق فارس آخى كاشا حفظك الله و رعاك... !!
و كللكم راعى و كلكم مسئول عن رعيته ... !!
أوجه هذا النداء على خلفية ..
ذلك الرجل الذي ظهر يبشر بطلائع المهدي المنتظر و التي قال عنها أنها تكاد أن تخرج عليهم و أن الانضمام إليها واجب ديني و شرعي و لا مناص منه و قد كبر الحضور و كان جلهم من الأنصار و قد ابدوا استعدادهم للانضمام و التضحية بكل ما يملكون .. حدث ذلك البارحة الجمعة الخامس من رمضان 1437 الموافق العاشر من شهر يونيو 2016 عقب صلاة الجمعة في احد مساجد مدينة ربك عاصمة ولاية النيل الأبيض و أكد ذلك الرجل أمام المصلين و علنا دون و جل أو خوف على صدقه و استعداده للتنسيق و إعداد المجاهدين من الأنصار للانضمام إلى طلائع المهدي المنتظر لخوض الحرب ضد اليهود... !!
و من هنا أوجه ندائي هذا أيضا إلى كل شباب و جماهير النيل الأبيض و إلى الأنصار تحديدا بالا تدعوا مثل ذلك الرجل و أمثاله أن يسخروكم إلى أغراضهم و مأربهم الشخصية أو الحزبية أو الطائفية الضيقة... !!
و أقول لكم إنها الفتنة و لقد حذرنا سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم منها..الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها..و كفانا موتا و إراقة دماء ... !!
و ما هذا النداء العاجل إلا لتدارك الوضع مبكرا .. و ما أردت بذلك إلا إصلاحا .. ألا هل بلغت اللهم فاشهد... !!


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.