عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    18 فبراير 2016
  
         .......  اكاد اعتقد جازما والكثيرين مثلي ممن يشاركوني الرأي ان تنظيم داعش الإرهابي هذا هو ( صناعة) أمريكية بنسبة مائة بالمائة ....!!!!  وقد قصدت من وجوده وتغلغله في منطقة الشرق الأوسط ليكون ( شوكة حوت)في قلب الامة العربية والإسلامية ولتعلن من خلاله للعالم اجمع ان هذا هو الإسلام والمسلمين وهم منهم براء ......!!!؟؟؟
    صنعته  أمريكا بتخطيط ( إرهابي) بارع وزرعته في قلب بلاد المسلمين لتجعله( فتنة)كبرى لكل من ينتمي للاسلام والمسلمين ( فعليا او اسميا) ...وليكون سببا رئيسيا لتفريق وتشتيت شمل المسلمين والإسلام ... بل شمل الاسرة الواحدة في البيت الإسلامي الواحد ليخرج من بين افراد الاسرة ابنا ( داعشيا) ويقوم بتفريق وتشتيت شمل الاسرة ، ويصل به الأمر للاقدام على قتل والده او والدته ...وكل هذا باسم الإسلام والإسلام منهم براء .....!!!؟؟؟؟؟
                               تنظيم داعش الإرهابي  هذا بدأ من لا شيء ، واصبح ينمو ويتمدد في الوطن العربي والإسلامي يوما بعد يوم حتى اصبح قوة يحسب لها الف حساب .....واصبح يمتلك الكثير من الأسلحة الخفيفة والفتاكة ، ان لم يكن جميعها .....ويغزوا بها من أراد ويدمر ويقتل بها من أراد ...!!!!!!!
    فقولوا لي بربكم هل هو من صنع هذه الأسلحة ...!!؟؟ وكيف تم له هذا ان كان قد صنعها وكيف وصلت
    اليه موادها ....!!!؟؟
                    وللأسف الشديد ان من بين جلدتنا نحن المسلمين من ضعاف النفوس هم من ساهم بصورة او بأخرى في تمكين وتسليح وتقوية هذا التنظيم الإرهابي الخطير ...!!؟؟؟؟
    ومن المدهش والغريب حقا ان الكثير من دول العالم وعلى رأسها ( الداعشي) الكبير ...امريكا ...، تتأهب هذه الأيام لسحق والقضاء على هذا التنظيم ، فكيف لهذه الدول الكبرى والعظمى والتي تمتلك اقوى جيوش العالم المنظمة والمدربة منذ مئات السنين ان تجتمع جميعها لمحاربة تنظيم لم يمضي على تكوينه وقيامه بضع سنوات و لا يمتلك من العتاد ما تمتلكه دولة واحدة من هذه الدول ولم يكن جيشه مدربا مثل جيوشهم ...!
              ولهذه الدول التي اجتمعت جميعها لمحاربة تنظيم داعش نقول :
    " لو ان من بينكم ( أمريكا) فاعملوا لها الف حساب فقد تقودكم لحروب ومتاهات لا يعلم مداها الا الله ..!!
    ولا اعتقد ان ان الدول العربية والإسلامية  لوحدها ليست قادرة على سحق هذا التنظيم ، ولكن وجود أمريكا بينكم امر يدعو للاستغراب.....ونخشى ان تكون أمريكا هي فعلا تخطط لقيام حربا عالمية جديدة ولكن مسرحها هذه المرة قلب وارض العالم العربي والإسلامي ....!!! ( والله يكذب الشينة ) ....!!!؟؟؟
    تخريــــــــــــــــمة :-
         نهنئ ونشيد بأطفال الذهب السودانيين الذين أتوا متوجين بالذهب حول اعناقهم الغضة البريئة من بين منافسات بلدان لا تقاس مع بلادنا باي مقياس من حيث الإمكانيات التي توفرت لفرقهم ، ولكنها هي العزيمة والإصرار لأطفالنا الأشاوس الذين كانوا بينهم كالأسود الضارية ،  وكانت الوطنية المتغلغلة في دواخلهم تخرج متدفقة دموعا على وجوههم البريئة من شدة الخوف من الهزيمة ، ولكنها خرجت أخيرا من شدة الفرح والسرور ...!!؟؟
                   وللقائمين على امر الرياضة وامر هؤلاء الابطال في بلادنا الحبيبة نقول :
    "ليتكم ابقيتم على هذا الفريق بنفس تشكيلته واهتممتم به ورعيتموه حق رعايته ووفرتم له الكثير من الرعاية والتدريب  ولم تقوموا بتفكيكه ليصبح فيما بعد هلالا آخر او مريخ او موردة ولكن باسم اخر مختلف ....!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    تخريمة أخرى لنا نحن المغتربون :
          للسيد الأمين العام لجهاز المغتربين السفير حاج ماجد سوار نقول:
    " نرى ان حماسك المتدفق الذي وصلت به الجهاز قد انخفض كثيرا او تلاشى وانعدم هذه الأيام ....!!!!!  ونسأل : ماذا فعلتم للمغتربون حتى الآن فعلا ملموسا معلنا للعيان يحسه ويلمسه كل مغترب ....!!  لا اظن ان شيئا من هذا قد حدث...!!!؟؟؟
    وهمسة صغيرة في اذنك واذن المسؤولين في الدولة من اعلاهم الى ادناهم نقول :
    " اننا نحن هم نفس المغتربين الذين كانت الدولة بكل قطاعاتها واطيافها تتكئ عليهم بكل ثقلها حين تلم بها الكوارث والنكبات والسيول والفيضانات – وما اكثرها – وترسل لهم مناديبها في مهاجرهم و (تحلب)كل دولاراتهم وتعود بها لأهلهم المنكوبين في السودان ومنها ما يصلهم والكثير لا يصلهم ...!!؟؟؟؟  فقولوا لنا بربكم ماذا فعلتم لهم وبماذا كافأتموهم ..!؟
    فلو على سبيل المثال ومن باب رد الجميل سمحتم لهم بإدخال سيارة واحدة فقط لكل مغترب من كل الأنواع وكل الموديلات كل حسب استطاعته .... سيارة صافية نقية من كل الشوائب خالصة من الجمارك والضرائب والزكوات والجبايات و ( الذي منو) وكل الالتزامات حتى وقوفها امام منزله في السودان وفي أي مكان كان ( يعني لا يدفع شيء الا  الوقود)....فماذا يعني هذا مقابل كل المساعدات التي قدمها لكم هذا المغترب ( شقي الحال) ..الذي كان يرى المصائب والكوارث التي تصيب وطنه وأهله ولا يستطيع ان يقف مكتوف الايدي ... فماذا فعلتم وقدمتم له انتم ...!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
     
    دول العالم اجمع تكاد تكون لهم جاليات مهاجرة مثلنا في اصقاع العالم ... فأقفوا على تجاربهم وانظروا كيف يحفزون مغتربيهم ليقوموا بتحويل مدخراتهم طوعا لحسابات بنوك بلداهم ...فمثل ما كنتم وكثيرا جدا في حوجة المغتربين وكانوا( جمال شيل) .. فالمغتربون الآن في حوجتكم فماذا انتم فالون لهم ....!!!!؟؟؟؟؟؟
    والله من وراء القصد ............... وبالله التوفيق ...!!
    محمد فضل  --  جدة