عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
منحنيات

    مهرجان البركل العالمي ذلك المحفل الذي حلمنا به منذ سنين عديدة كنا ننتظره أن يكون واقعاً يمشي بين الناس، وعندما بدأت النسخة الأولى منه حرسناها بأقلامنا ووقفنا معها بكل ما نملك وبحمد الله فقد كانت التجربة الأولى بكل ما لها وما عليها خطوة أولى في مشوار الالف ميل.

    وهاهي النسخة الثانية تبدأ تباشيرها بعد أن ظننا أنها لن تكون وكتبنا نشير إلى أن الزمن ليس في الصالح وأن تأخر إعلان الهيئة التي أوردها رئيس الجمهورية في افتتاحه للنسخة الأولى سيخصم كثيراً من فرص التجهيز لنسخة ثانية مرضية، لكن بحمد الله فقد تم الاعلان لهيئة مهرجان حملت العديد من الأسماء التي لا يمكن أن نطلق عليها إلا إنها من العيار الثقيل، حيث ضمت الهيئة الكثير من الاسماء التي لها باع طويل في رعاية مثل هكذا مهرجانات في مختلف المجالات، فكل اللجات على رأسها الآن رجال لا نشك إطلاقاً في أنهم تمتلكون من المقومات ما يجعل النسخة الثانية ترضى طموح أهل المنطقة الذين يطمحون في أن يكون مهرجانهم يضاهي المهرجانات العالمية تنظيما وإخراجا وشهرة.

    النسخة الثانية لابد أن تضع في حسبانها الصعوبات التي واجهت الدورة الأولى والتي كانت سبباً في ظهور عدد من السلبيات على سطح المهرجان وأولها تنوير المجتمع المحلي بأهمية المهرجان وانه يجب أن يجهز كل شخص أو جهة من مقدمي الخدمة نفسه لذلك، فالضيوف حتماً يريدون نزلاً للراحة ويريدون أكلاً وشرباً وترحيل ومواصلات واتصالات وكل الخدمات الأخرى التي يحتاجها الإنسان الزائر للمهرجان، وكذلك لابد أن يكون لهذه النسخة مركزاً صحفياً ينقل المعلومة لكل العالم لحظة بلحظه ويستطيع عبره مراسلو الصحف والقنوات والإذاعات التواصل مع محطاتهم بكل يسر وسهولة وفي هذا الصدد فخدمة الانترنت أبان النسخة الأولى كانت غاية في الرداءة وهنا لابد من الاسراع في مخاطبة شركات الاتصالات لتحسين خدماتها لا سيما الانترنت حول جبل البركل مقر الاحتفال وعموم منطقة كريمة والبركل حتى يسهل ذلك التواصل مع العالم الخارجي أثناء المهرجان.

    كما أن معظم الليالي الثقافية قد شهدت تزاحم وبعض الهرج والمرج بسبب تسطح مكان تقديمها وضعف أجهزة الصوت المستخدمة فيها، ويمكن في هذا الصدد أن تنقل الليالي الكبيرة لاستاد الصداقة بكريمة وهو الحمد لله جاهز لدرجة استقباله مباراة دولية مثل السودان وزامبيا.

    هي ملاحظات أردنا ان نضعها على منضدة الهيئة المنظمة للدورة الثانية وقبل ذلك نرحب بها في هذه المهمة العظيمة والتي تخدم مهرجاناً مميزاً تميز الاسم الذي يحمله، ونتطلع عبرها ان نرى مهرجاناً عملاقاً يؤدي رسالته تجاه المنطقة ونباهي به مهرجانات العالم أجمع.

    من خلال ما لمسناه من حراك وزيارات للجان المكونة ومختلف اقسام هيئة تنظيم المهرجان تقينا جدية هذه الهيئة في إخراج مهرجان فريد لذلك سنربط الأحزمة وننتظركم يوم (15 يناير 2016م) على درب الفن والإبداع والحضارة والانجاز.