عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    حقا انه مخلوق لا يستحق من احد التطرق اليه ، الا انه مخلوق نتن الريحة ،كلما ما تحدث فحديثه مثل حيوان ابو ( العفين) او الظربان ، ريحته نتنة كنظامه الاسلامي الذي تربي فيه ، ومنه اعتلي منصب الامن عندما اتوا غدرا الي حكم البلاد ، في فترة منصبه السابق ، عاني الكثيرون من ويلاته في المتعقل ، من تعذب ، وكره انه ولد في بلادا تكره بنيها ، وتقيمهم علي انهم اعداء لا اصحاب كلمة صادقة في هذا الوطن السوداني .


    انتم تعرفونه جيدا ، انه نافع علي نافع القيادي التنفيذي السابق في المؤتمر الوطني عندما كان ذا سطوة ، اما في هذه اللحظة تواري خلف الانظار ، قد نسيه الناس الي حد ما ، لكن لم ينسوا غطرسته علي من يخالفونه في الراي ، اختفي وحتي في فترة الانتخابات كان نسيا منسيا ، خرج في هذه الايام ليرمي المعارضة بعفنه النتن ، ويحاول ابتزازها علي انها عملية لجهات اجنبية وسيكشف ذلك لاحقا ، الا انها اوراق لا
    تصمد امام ريح الحقيقة القوي .

    فهذا هو نافع علي نافع يعتقد انه بهذا سيتقرب سلطة الريس البشير الذي لا يفوقه عنجهية وهيمنة ، نريد ان يكشف للسودانيين ، اين هي هذه الملفات السرية ذات التعاون الاستخباري لجهات خارجية معادية للسودان ، ام يريد ان ضوءا جديدا لبريقه الذي اختفي في لحظات تقليم الاظافر لصقور المؤتمر الوطني ، امثال علي عثمان محمد طه ، وغيرهم من جزاري العصابة الاسلامية الحاكمة الان ..

    السودانيين مستحيل ان ينسوا هذه المخلوقات الدموية التي اهدرت دماءهم لقرابة عقدين ونصف ، ومازالت تسير علي نفس الطريق المعبد بالقتل اليومي ، من الجنوب المستقل الي جبال النوبة ودارفور والنيل الازرق وضحايا بورتسودان وموتي السدود في كجبار ، واحداث معسكر العيلفون لطلاب الخدمة الوطنية ، واحداث سبتمبر قبل عامين ، وطلاب الجامعات السودانية من جامعات الخرطوم وكلية شرق النيل وجامعة الجزيرة وام درمان الاسلامية وغيرها ، كلهم ضحايا لهم ملفات ليست بسرية ، كما يدركها نافع اولا ونظامه ثانيا ..


    بدلا الحديث عن هذا التخابر او اي شيء سمه كما يحلو للاخر ان يسميه ، ان يعترف ان يديه ملخطة بدماء سودانيين وسودانيات ، ويطلب منهم ان يسامحوه ، وهذا مستحيل من مخلوق اشتهر بريحته النتنة سواء في السلطة او خارجها ..