كانت تقف وتجلس هناك، وكنت أقف، وأجلس هنا!

كانت تفصلنا مسافة وحواجز بيننا في كل زمان وفي كل مكان!

أما الآن، فلم تكن هناك، فقد تغيّر الزمان والمكان، وازدادت المسافات والحواجز التي تفصلنا!

أما انا، فمازلت أقف، وأجلس في ذات المكان وحاضر هناك في نفس الزمان رغم التغيّر الطفيف الذي طرأ على المكان، والزمان على حد سواء!

لكن، برغم تغيّر الزمان، والمكان، ما تزال تجمعنا الحياة!

٩ أغسطس ٢٠١٥م نيروبي، كينيا

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.