عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ضَجَّتِ الأحْـلامُ في جُنْحِ السُّكُـونْ وَرَمَتْني بسِهَـامٍ منْ عَـلِ..

 

سِرْتُ في دَرْبِ التَّوَهُّجِ سَادِرًا، ثَوْبِيَ الْمَنْقُوشُ مِنْ عُشْبِ الْحُقُولْ!

 

أحَـدٌ...أحَـدْ...كان خَطْوي واحدًا،خَطْـوَ دَرْويشٍت َحَلَّى بالْحُلَل.. واحِـدٌ مَا بَيْنَ أفْيَاءِ الذُّهُـولْ!

 

صَمَدٌ ... صَمَدْ... كَانَ خَطْـوي صَاعِدًا،سَارِحاً مَا بَيْنَدَقَاتِ الطُبولْ!

 

أيْنَمَا جَالَ الْبَصَـرُ كُنْتُ أشْـتَاقُ لأُمِّـي. صَوْتُ أُمِّي وَشْوَشَةٌ ذَكَّرَتْني احْتِمَالاتِ الْحُلُـولْ!

 

وَتَهَجَّدْتُ عَلَى فَرْوَةِ  جَدِّي سَاجِدًا كُنْتُ أشْتَاقُ صَلاةً

 

خَلْـفَ أحْـزاني خَلَعْتُ "الْوَسْـوَسَـةَ" وَتَهَيَّأتُ لِزخَّـاتِ الْفُصُـولْ!