إت ما وصل اليه حال الوطن في ظل تردى الازمات التى يمر بها الوطن فى كل المحاور سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وغيرها --  سببها  عدم وجود استراتجية  لمفهوم القومية وغياب الوطنية التى ادت الى ضعف العملية السياسية في السودان منذ استقلاله في يناير 1956م  ، بالتالي  كل النظم والحكومات التى تعاقبت علي حكم السودان فشلت في وضع هذه  الاستراتيحية   ووضع اطر واسس تقوم عليها دولة قوية تؤسس للحكم الرشيد ،فى تقديرى  النخب السياسية التى مرت على تاريخ الدولة السودانية والي يومنا هذا فشلت في تكوين احزاب سياسية قوية حيث الاحزاب هى التى تقود عملية التنوير والمعرفة داخل المجتمع ، وبالتالي عدم اشراك  الكتاب والفنانيين  والرساميين وغيرهم في القضايا التى تهم الوطن والمواطن وعدم اخذ رايهم ساعد ايضآ في تفاقم الازمة لان هذهرالشرائح تعتبر مهمة فىرالمحتمع ولها ادوار تقوم بها من خلال ما تقدمه لهذا المجتمع فى رأى تهميش هذه الشرائح من قبل السياسيين بمختلف مكوناتهم نظام حاكم ومعارضة  بساعد في انتاج ازمة جديدة  داخل المجتمع ، الآن تبلغ نسبة الفقر  داخل المجتمع السودانى اكثر من 75 فى المائة تقريبآ وهذا غير مؤكد ربما اكثر وهذا بسبب تردى الاوضاع الاقتصادية  التى تعانى منها الاسر البسيطة التى اصبح دخل الفرد فيها لا يكفى لمجابهة الالتزامات داخل المنزل من مصاريف دراسة للابناء وايحار وكهرباء وغيره ، المواطن السودانى انكوى بارتفاع اسعار  السلع الضرورية والتموينية  وهذا كله بسبب سياسات اقتصادية فاشلة انتهجها النظام الحاكم منذالعام 2013 عبر سياسية المعالجات الاقتصادية التى كشف عنها الرئيس السودانى عمر البشير فى تلك المؤتمر الصحفى منذ ذلك التاريخ ،

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
//////////////