ميري مهابتي يا سيد الرشّاش
إليك يا ديجانقو
حينما وقفت باذخ الإحساس
تمزق الأشرار بالرصاص
إليك من كلوزيوم العريقة
من كاعبات الهند في شاشتها الأنيقة
من سبنا تتثنى في وسط الحديقة
من شامي كابور يغني
 وفي يديه خصرها وشجرة  وريقة
ميري مهابتي من بائعة الفول و التسالي
من اجل أيتام تصارع الليالي
في البرد والرياح والأمطار لا تبالي
امرأة قوية عفيفة ندية
ونفسها أبية
ميري مهابتي يا سيد الرشّاش
يا منقذ المرأة من براثن الأوباش
يقهقهون حين بجلدونها
ويضحكون حين يحرقونها
إليك من ماريّا تحية وانت تسحب الغطاء
جعلتها تحس انها من النساء
انشرحت صدورنا في ذلك المساء
ميري مهابتي يا سيد الوفاء
فهذه شِرذمةٌ لا تعرف الوفاء
تخرج من كهوفها عشاء
تحطم التاريخ
تحرق الأرشيف
تجلد النساء

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.