دشنت حركة القوي الجديدة الديمقراطية (حق) بالامس الثلاثاء بتاريخ 5 مايو الجاري  عبر ذراعها الطلابي حملة لا للعنصرية .
هذه الحملة التي اطلقتها بشارع المين في جامعة الخرطوم عبر مخاطبة شاركت فيها القوي السياسية رفضا ومناهضة للهجمة العنصرية التي شنتها مليشيات النظام علي طلاب دارفور في الجامعات السودانية .
هذا وقد سبق أن اعلن   مكتب طلاب حركة حق في  بيان له بتاريخ  30 ابريل جاء في مطلعه :-

الطالبات و الطلاب الشرفاء :
  لقد شهد العالم بأسره فضيحة إنتخابات النظام و ما أعلنته مفوضيته بفوز مرشح العسكرتاريا الإسلامية السفاح الوالغ في دماءنا عمر البشير ، و نسب المقاطعة المرتفعة التي تبيين مدى عزلة النظام  الإجتماعية و الجماهيرية و تؤكد ما لمسه الشعب السوداني من أن الإنتخابات التي جرت ما هي إلا مسرحية سيئة الإخراج عمدت لأن تكرس من قبضة الديكتاتور على السلطة و تزيد من أمد جلوسه الثقيل على صدورنا أولا و على كرسي الرئاسة ثانيا ، و هو كما تنبأنا به قبلا بأن النظام سيكثف من نشاطه الأمني و الدموي تجاه الشعب السوداني حينما تفرغ أياديه من ملء صناديق الإقتراع بأصوات التزوير ، فاهو لا يلبث إلا بضعة أيام تتطاير بعدها الأنباء عن أن مليشياته المسلحة تحرق قرى كاملة في جنوب كردفان و منسوبيه من الأمن الطلابي يفرغون ساحات الجامعات و يجرونها جرا للعنف ذو النزعة العنصرية البائنة .

وختم بيانه :-

إن التصعيد العنيف الممنهج و الإعتقالات من قبل النظام يراد به إستعادة هيبته المهدورة على درج العملية الإنتخابية ، و هو ما سيزيد من صلادة الموقف المنادي بضرورة و مفصلية و أهمية تكثيف العمل وسط القطاعات الحية من جماهير الشعب السوداني على رأسها شريحة الطلاب و كل قوى الشعب الحية الحريصة و الحادبة على بناء وطن ديمقراطي علماني يوقف أنهار الدم السائلة و القرى المحروقة يخرج الأسر من كهوف الجبال التي أجبرتهم سياسات الجبهة الإسلامية أن يلجأوا لها خوفا من طائرات النظام التي تستمرئ قصفنا و تستهون تدميرنا .

ومن جهة اخري افاد قيادي طلابي بحركة حق بمواصلة حملة لا للعنصرية  في كافة  الجامعات السودانية بجانب الشارع السوداني لمحاصرة النظام العنصري ومقاومته بمواصلة النضال حتي إسقاطه . مؤكدا علي ضرورة إستقلالية الجامعات السودانية ومن حق طلابها ممارسة انشطتهم السياسية بمختلف مناطقهم واعراقهم وثقافاتهم  فهم طلاب سودانيون بالأساس منددا بالإستهداف العنصري الذي ظل النظام وازياله يوجهونه لطلاب دارفور الذين تجمعهم بهم النضالات والقضايا المشتركة والتطلعات لوطن الحرية والديمقراطية والعداله.  
والجدير بالذكر فقد ظل طلاب دارفور مستهدفين عنصريا من قبل النظام يتعرضون للقتل والإختطاف والعنف المتكرر وقد راح العشرات من طلاب دارفور ضحايا لإغتيالات وتصفيات عنصرية غادرة بأيدي مليشيات النظام في الجامعات السودانية وابرزهم بجامعة الخرطوم الطالب محمد موسي والطالب علي ابكر واربعة طلاب بجامعة الجزيرة .
ويخشي مراقبون ونشطاء حقوقيين  من الهجمة العنصرية الراهنه لمليشيات النظام فقد   شهد الإسبوعيين الماضيين تجريدة قمعية قام بها جهاز أمن النظام ضد طلاب دارفور في خمسة جامعات متتالية مما اسفر عن اصابات خطيرة بعضها لم يتم معالجتها لملاحقة المصابين واعتقالهم من داخل المستشفيات . الأمر الذي   قابلته العديد من قوي المعارضة السودانية والناشطين والمناضلين بوقفه صلبه بوجه عنصرية النظام ومن المرجح أن تمتد لتأخذ حراكا واسعا سيكون له الأثر الحاسم في خنق النظام وانفجار الغضب الشعبي المتراكم بالإضطهاد والإستبداد والعنصرية  

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////