عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

منذ ان دخلت دولة الكيان الصهيوني علي الحياة السياسية السودانية انقسم الشارع السياسي بين مؤيد و معارض و لكل الحق فيما يختار اما بالموافقة او المعارضة حيث ليس لاحد ان يعطي نفسه الحق في ان يؤيد و لا يعطي هذا الحق للاخرين ان يعارضوا فمن شاء ان يؤيد فليؤيد و من شاء ان يرفض فليرفض حتي الدين بدون اكراه كما قال تعالي ( من شاء فيؤمن و من شاء فليكفر) فما بالك بقضية الانصياع و الجري وراء اسرائيل و علينا ان لا نربط التطبيع او عدمه بالقضية الفلسطينية و الدول العربية بل من منظور سوداني خالص
ماهي مصلحة اسرئيل في السودان وقد اقامت علاقات مع كثير من دول القارة الافريقية وغيرها؟ لماذا تهتم باقامة علاقات مع السودان بالذات؟ الا يكفيها كل هذه الدول ام ان هناك سر لا يعلمه الا علماء بني اسرائيل في بروتكولاتهم و عهدهم القديم؟

اسرائيل تعلم تماما ان علاقتها بالسودان تغنيها عن بقية دول افريقيا و الشرق الاوسط فقط اذا تمكنت من وضع ارجلها في السودان فالباقي لا يهم و السبب في ذلك انها تستطيع ان تسيطر علي العالم شرقا و غربا من الاراضي السودانية و الوصول الي هدفها في بناء دولة اسرائيل الكبري
(تطمح إسرائيل إلى دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات. وذلك من أجل إحياء أمجاد مملكة النبي داوود وسليمان، اللتان كانتا تعيش فيهما مملكة إسرائيل في أوج قوتهما، كما ورد في سفر التكوين 15/18 ” لنسلك…هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات”. كما حدد مؤسس الصهيونية هرتزل أرض إسرائيل من وادي النيل إلى الفرات).مقتبس
اسرائيل منذ انشائها عام 1948 علي ارض فلسطين كانت تمهد لتحقيق اطماعها في انشاء دولة اسرائيل الكبري و التي تمتد من النيل الي الفرات و لكن هذا لا يمكن تحقيقه في ذلك الوقت حتي تثبت اقدامها اولا و قد كلفها ذلك اكثر من خمسين عاما كخطوة اولي اما الخطوة الثانية فهي التي تبداء من السودان و ليس المهم كم يستغرق من الزمن؛ لذلك حرصت علي اقامة علاقات مع السودان
ما هو السر في ذلك؟
السودان يصنف من اغني الدول في الشرق الاوسط و يمتاز بموقع استراتيجي لم يتوفر لغيره و اذا تم استغلال موارده بشكل جيد سيكون الاغني و الافضل في العالم حيث به التنوع المناخي في مختلف الاقاليم و اراضيه من اخصب الاراضي الصالحة لزراعة مختلف المحاصيل التي يحتاجها الانسان و الحيوان؛ اضف الي ذلك وفرة المياه و التي تمر عبر السودان الي مصر حيث يعتبر نهر النيل اطول انهار العالم مما يؤمن لاسرائيل حاجتها من المياه طول العام خاصة و العام قادم علي حرب المياه في السنوات القادمة
اما عن الموارد الاخري فهي الموقع الجغرافي المميز للسودان حيث انه يتوسط القارة الافريقية و تحده العديد من الدول و التي يمكن لاسرائيل ان تتخذ من السودان معبرا اليها في فترات وجيزة و ذلك عبر الاجواء السودانية اضف الي ذلك موقع السودان علي ساحل البحر الاحمر
اذا تمعنا في ذلك و نظرنا الي خريطة دول اسرائيل الكبري فنجد ان السودان سيلعب دورا هاما يساعد اسرائيل لتنفيذ هذا المخطط؛ البحر الاحمر يمكن اسرائيل من انشاء قواعد عسكرية تهدد دول الخليج و مصر و بقية الدول المطله علي البحر الاحمر و هذا وحده يجعل من اسرائيل قوة حربية تضمن لها ان تخطو خطوات واسعة نحو بناء دولة اسرائيل الكبري
اما من حيث المجال الجوي فقد صرح الرئيس الاسرائيلي بان بلاده تنوي بناء مطار عالمي شمال السودان تحديدا مروي الهدف منه ربط اسرائيل بالامريكتين غربا و دول اسيا شرقا و يمكننا ان نستنتج من ذلك السيطرة علي الاقتصاد العالمي شرقا و غربا حيث انها اي اسرائيل سوف تدير هذا المطار اما السودان فلا يدري ماذا يجري في هذا المطار (مافيا عالمية تدار من السودان) و الشعب السوداني في غفلة من امرة قد نسي صفوف العيش و البنزين و خلي اسرائيل تعمل زي ما عايزة طالما البطون ممتلئه و الحمد لله
فالذين يعارضون التطبيع يعلمون جيدا ان اليهودي لا يعطيك خبزا بالمجان فاي دولار تقبضه اعلم ان اليهودي قبض مقابه ألف دولار
هؤلا يهود فلنحذرهم وعلينا ان لا نكون جسرا تعبر اسرائيل من فوقه لتحقيق مآربها