هذه المفردة، وردت ضمن خطاب عنصري تفوهت به إحدى الكوزات، التي تدعي أنها حاصلة على شهادة الدكتوراة ...!!!

التسجيل الذي تناقلته وسائل التواصل الإجتماعي، كشف جملة حقائق: كشف عقلية المتحدثة، ومستواها التعليمي والثقافي والأخلاقي وظلامية توجهها الفكري الذي جعلها متحدثة بإسم التخلف والعنصرية ...!
وكما يقولون: كل إناء ينضح بما فيه، وإناءها نضح بما في عقلها من جهل وتخلف وظلام ، وما في نفسها من عقد ...!
عقد عبرت عنها بكاءا ونحيبا مدة نصف ساعة وهي تناشد البعض للتحرك وتخليصها من دارفور وما جرته عليها من مآسي وويلات، وعددت أشخاص ذكرتهم بالأسم.
كل الذين ذكرتهم من أسماء، سواء في تسجيلها الأول: الذي كالت فيه الإساءات والشتائم لدارفور وأهلها ، أو في تسجيلها الثاني: الذي إعتذرت فيه، ليس من بين تلك الأسماء، من ضحى من أجل أمن وإستقرار السودان، بل كلهم كانوا جزءا من خراب السودان ودماره، بدءاً، من عمر البشير، والزبير محمد صالح، وإبراهيم شمس الدين، ومجذوب الخليفة، وغيرهم، كل هؤلاء ساهموا في الإنقلاب على الديمقراطية، وشاركوا في جرائم نظام الإنقاذ البغيض طوال ثلاثين سنة ضد الشعب السوداني، لاسيما أهلنا في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق، وكجبار والعليفون، ومجزرة ٢٨ رمضان، وإنتفاضة ٢٠١٣، وشهداء ثورة ديسمبر المجيدة.
ما تفوهت به هذه الكوزة المتخلفة، يؤكد أن التخلف قد أناخ رواحله في بلادنا منذ أن وقع إنقلاب الكيزان على الديمقراطية في ١٩٨٩.
هذا التسجيل العنصري، يؤكد مصدر إعاقتنا الحضارية، لذلك على أبناء وبنات الشعب السوداني، أن يجعلوا من هذا التسجيل، مهماز للوعي واليقظة والإنتباه، لأعداء الثورة الذين يروجون لمثل هذا النوع من الغثاء، لتفتيت ما تبقى من السودان، وأن يكون مصدر إلهام ودافع للتمسك بالوحدة الوطنية، لبناء دولة ديمقراطية حقيقية تضمن إحترام القانون وتصون إستقلالية القضاء وتحقق العدالة الإجتماعية، لأن السير في أي مسار غير مسار الوحدة الوطنية، وبناء السودان الجديد، هو خدمة مجانية لثقافة التخلف والجهل والعنصرية والطائفية والجهوية التي تروج لها هذه الكوزة المتخلفة وغيرها من أعداء الثورة .
الواضح أن أعداء الثورة والحرية والحكومة المدنية، قد فقدوا كل أسلحتهم وسقطت كل أقنعتهم، لذلك كشفوا وجوههم الحقيقية هذه المرة.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////////