الدكتورة حياة أحمد عبدالملك لم يسبق أن تعرفت عليها كناشطة او أعلامية مما دفعني أن أبحث في قوقل عنها بعد أن استمعت لتسجيلاً لها عن وصمة عارنا في دارفور أقل ما يوصف به غاية الانحطاط والنذالة . وفي مقابلة معها في اليوتيوب تعرفت علي أنها أستاذه للاعلام بجامعة أمدرمان الأسلامية و كذلك ناشطة في مجال التراث النوبي . مبحثها في الدراسات العليا عنوانه " النزاع ودور الاعلام المحلي في تخطيط نزاع دارفور " . وفي المقابلة آنفة الذكر عن التراث النوبي أتمني أن يتم تأكيد أو نفي المعلومات التي أوردتها حول الثقافة النوبية من المختصين حول ما ذكرت فيها أن عمر الحضارة النوبية مليون و600 الف سنة وأن سيدنا آدم تلقي الأوامر من الله في المنطقة المقدسة وهي جبل البركل وكذلك الوصايا الأخيرة نزلت في البركل و سيدنا أسماعيل عليه السلام تزوج من نوبيات وكثير من المسائل الخلافية التي لم يتم أثباتها حتي الآن . 

 

https://www.youtube.com/watch?v=LvjW1o-Ci2I


في هذا المقام لا أريد ان أتناول قضية دارفور وأنما أريد ان القي الضوء علي من ائتمناهم علي تعليم أبناءنا وبناتنا في الجامعات والمعاهد العليا ومنهم حياة أحمد عبدالملك.
ردحي الدكتورة حياة التي تطرقت فيه الي الحديث عن دارفور ينطبق عليه حديث الرسول (ص) حينما سأل وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة . وخطورته ليس فقط في انه يتقيئ عنصرية ونتانه ويفتقد الي المصداقية العلمية وأنما هو يعبر عن سوء علم وأدراك ترسله الي طلابها وفي هذا خيانة لرسالة المعلم .صحيح أن ما أدلت به حول دارفور لم يكن في قاعة محاضرات وأنما علي الهواء الطلق عبر وسائل التواصل الأجتماعي فما بالك من الذي تبثه في القاعات المقفولة .وفي هذا التوقيت الذي نري فيه كل العالم بغض النظر عن الديانة أو المعتقد أو العرق او الجنس أو الوضع الأجتماعي متوحداً حول محاربة جائحة الكرونا نجد حياة التي لا حياء لها منشرحة لهذا الوباء الذي فتك بالبشرية وتتمني بكل وقاحة ونذالة أن يقضي علي ساكني دارفور ولم تستثني من ذلك أعضاء المحكمة الجنائية ولا غرابة أن تتبني فاقدة الحياء دعوة صريحة للكراهية والحرب تنادي فيها بتكوين منبر للشمال يقف ضد كل مكونات السودان الزنجي مما يضع دعوتها في مقام أعلي من الطيب مصطفي ومنبر (السلام) سيئ الذكر . غاب عن فكر وعقل حياة أن تحصيلها الأكاديمي الذي تتبجح به ساهمت فيه كل أقاليم السودان بدارفوره وليس أهل الشمال وحدهم . وأضح أن (الدكتورة ) حياة لم تستوعب الدرس المر الذي سارت عليه حكومة الأنقاذ البائدة بفصلها لجنوب القطر وفي هذا ليس عدم أدراك فحسب وأنما فقدان لحس وطني . هذه هي فضلات الأنقاذ أذ جعلت من فاقدي الكفاءة المهنية والعلمية الترقي وتبؤا أرفع الدرجات .
وبما أن حياة لم تتوخي الأمانة العلمية ولا حتي التعاطف مع ضحايا أبادة دارفور وأسرهم وأنما أتجهت لتنكأ جراح الماضي الذي يحاول الساسة ومنظمات المجتمع المدني وكل من له ذرة بدراية حجم الجرم والمأساة التي أُرتكبت في كيفية تضميد هذه الجراح وفي الوقت الذي تجري فيه مفاوضات السلام بين الحركات المسلحة والحكومة الأنتقالية كخطوة للتحضير لمؤتمر دستوري لفك شفرة الي أين يجب أن يتجه السودان بعد ثورة ديسمبر المجيدة نجد من ينادي بطرد أقليم مساحته تساوي مساحة فرنسا وحتي قبل أن تتم محاكمة المسؤول عن جريمة أبادة شعبه والتي أعترف بعضمة لسانه أن ضحاياها عشرة آلاف تم قتلهم بدون ذنب .
وبما أن حياة زجت بأنفها في شئون سياسية ليس مكانها الجامعات وأنما المؤتمر الوطني المحلول وفلوله أطلب من وزيرة التربية والتعليم العالي ومجلس أمناء جامعة أمدرمان الأسلامية النظر في سحب الشهادة الأكاديمية التي بموجبها تم تعين حياة لتكون ضمن هيئة التدريس بهذه الجامعة .


https://drive.google.com/open?id=1WcbbwznKxvb0g5dz0zpOot68X3xwgATP

 


حامد بشري
30 مارس 2020

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.