عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


السنة هى الرسالة الثانية
السنة شريعة وزيادة فاذا كانت العروة الوثقى هى الشريعة فأن السنة أرفع منها واذا كان حبل الاسلام منزلا من الاطلاق لارض الناس حيث الشريعة - حيث مخاطبة الناس على قدر عقولهم فأن السنة تقع فوق مستوى عامة الناس والسنة هى شريعة النبى الخاصة به هى مخاطبته هو على قدر عقله وفرق كبير بين عقله وعقول عامة الناس وهذا هو نفسه الفرق بين السنة والشريعة وما الرسالة الثانية الا بعث هذه السنة لتكون شريعة عامة الناس وانما كان ذلك ممكنا بفضل الله ثم بفضل تطور المجتمع البشرى خلال ما يقرب من أربعة عشر قرنا من الزمان وحين بشر المعصوم ببعث الاسلام انما بشر به فى معنى بعث السنة وليس فى معنى بعث الشريعة قال ( بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء قالوا من الغرباء يا رسول الله ؟ قال :-الذين يحيون سنتى بعد اندثارها ) ويجب أن يكون واضحا انه لا يعنى احياء الشريعة وانما يعنى احياء السنة والسنة كما أسلفنا هى شريعة وزيادة السنة طريقة والطريقة شريعة مؤكدة

السنة ليست خاصة بالنبى
كثيرا ما نسمع الفقهاء يقولون ان هذا العمل خاص بالنبى وهذا خطأ شنيع وقد كان له سوء العواقب فى تثبيط الناس والله تعالى يقول على لسان نبيه ( قل : ان كنتم تحبون الله فأتبعونى يحببكم الله ) ومن هاهنا انفتحت الشريعة على السنة وأصبح مطلوبا من السالك ان يترقى من الشريعة الى الطريقة (السنة) بيد ان هذا الترقى لم يكن فرضا مفروضا على عامة الناس وانما كان أمرا مندوبا اليه وما منعه ان يكون فرضا الا حكم الوقت فقد كانت الفترة الاولى من الدعوة خاصة بأمة المؤمنين وكان عمل النبى فى خاصة نفسه عملا فى مستوى المسلمين فلم يكن فى الامة المسلمة غيره والاسلام مرتبة مترقية على الايمان والذى يهمنا هنا ان نقرر ان وقتنا الحاضر وقت تتهيأ فيه الارض لظهور امة المسلمين وهذه الامة هى امة الرسالة الثانية وشريعتها هى سنة النبى لا شريعة الامة الماضية بكل تفاصيلها وذلك بفضل الله ثم بفضل تطور المجتمع البشرى خلال هذه المدة الطويلة مما جعله مستعدا لتفهم التشريع المتطور من الشريعة الى السنة فكأن أرض الناس قد ارتفعت خلال هذه المدة وكأن طرفا من الحبل قد انطوى من البعد الى القرب واصبحت بذلك العروة الوثقى الجديدة اقرب الى الاطلاق من العروة الوثقى القديمة وذلك لقرب ارض الناس – أعنى مستوى فهمهم – من الاطلاق اذا ما قورن بمستوى الفهم القديم والامة المسلمة هى التى سماها النبى الكريم بالاخوان وفى ذلك ورد حديثه المشهور ( وأشوقاه لاخوانى الذين لما يأتوا بعد !! قالوا :- أولسنا اخوانك يا رسول الله قال : بل أنتم أصحابى وأشوقاة لاخوانى الذين لما يأتوا بعد قالوا : أولسنا اخوانك يا رسول الله قال : بل أنتم أصحابى واشوقاه لاخوانى الذين لما يأتوا بعد قالوا من اخوانك ؟ قال :- قوم يجيئون فى أخر الزمان للعامل منهم أجر سبعين منكم !! قالوا : منا أم منهم ؟ قال : بل منكم !! قالوا لماذا ؟ قال : لانكم تجدون على الخير أعوانا ولا يجدون على الخير أعوانا وعن الاخوان قال فى موضع أخر : (الانبياء ابنا ام واحدة ) يعنى هم اخوان لانهم جميعا يرضعون من ثدى وأحد هو ثدى ( لا اله الا الله ) وفى ذلك اشارة الى ان امة المسلمين يكون الناس فيها لكمال معرفتهم بالله كأنهم انبياء وليسوا بأنبياء ومما يدحض القول بأن السنة خاصة بالنبى قول الله تعالى : (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم ) وروح هذه الاية فى عبارة :(من أنفسكم ) يشير الى ان ما اتصف به النبى من كمالات هو لكم اذا اتبعتم طريقه لانه من عنصركم وليس من عنصر غريب عليكم والاختلاف بينكم وبينه اختلاف مقدار لا اختلاف توع وقول من يقول بأن هذا العمل خاصية من خاصيات النبى يخطىء الحكمة فى ارسال الرسل الى البشر من البشر لا من الملائكة فأذا كانت الارض اليوم بكل هذه الطاقة المادية الهائلة والتقدم البشرى الرفيع فى وسائل الدنيا ثم بكل هذه الحيرة المطبقة على عقول الناس وقلوبهم انما تتهيأ لظهور امة المسلمين عليها فقد اصبح على ورثة الاسلام – على ورثة القران – ان يدعوا الى الرسالة الثانية تبشيرا بالعهد الجديد الذى اصبحت البشرية تشعر بالحاجة الملحة اليه ولكنها تخطىء طريقه وانما طريقه فى المصحف ولكن المصحف لا ينطق وانما ينطق عنه الرجال قال تعالى فى ذلك ( بل هو أيات بينات فى صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بأياتنا الا الظالمون ) ومما تنطق به صدور الذين أوتوا العلم ان طريق العهد الجديد – طريق المسلمين على الارض – ترسم خط سيره أيات الاصول – الايات المكية – تلك التى كانت فى العهد الاول منسوخة بأيات الفروع – الايات المدنية – وانما نسخت أيات الاصول يؤمئذ لحكم الوقت فقد كان الوقت وقت أمة المؤمنين وأيات الاصول تخاطب أمة المسلمين وهى أمة لم تكن يؤمئذ وأنما نسخت أيات الاصول فى معنى أنها أرجئت وعلق العمل بها فيما يخص التشريع الى أن يحين حينها ويجىء وقتها وهو الوقت الذى نعيش فيه اليوم فى تباليج فجره الصادق وانما من هاهنا وظفنا انفسنا أنفسنا للتبشير بالرسالة الثانية

الرسالة الثانية من الاسلام
الاسلام دين واحد وهو دين الله الذى لا يرضى غيرهقال تعالى فيه ( أفغير دين الله يبغون وله أسلم من فى السموات والارض طوعا وكرها واليه يرجعون ؟؟) وهو بهذا المعنى انما هو الاستسلام الراضى بالله ربا وبالاسلام جاء جميع الانبياء من لدن ادم والى محمد قال تعالى فى ذلك ( شرع لكم من الدين ما وصى به والذى أوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم اليه الله يجتبى اليه من يشاء ويهدى اليه من ينيب ) ( شرع لكم من الدين ) هنا لا تعنى الشرائع وانما تعنى ( لا اله الاالله ) ذلك بأن شرائع الامم ليست واحدة وانما هى مختلفة اختلاف مقدار وذلك لاختلاف مستوياتها وانما (لااله الا الله ) هى الثابتة وان كان ثباتها فى مبناها فقط وليس فى معناها وانما يختلف معناها بأختلاف مستويات الرسل وهو اختلاف مقدار ايضا قال المعصوم فى ثبات مبنى ( لا اله الا الله ) ( خير ما جئت به أنا والنبيون من قبلى ( لا اله الا الله )واختلاف شرائع الانبياء الناتج عن اختلاف مستويات اممهم لا يحتاج الى طويل نظر ويكفى أن نذكر بأختلاف شريعة التزويج بين أدم ومحمد فقد كان تزويج الاخ من أخته شريعة اسلامية لدى أدم وعندما جاء محمد أصبح الحلال فى هذه الشريعة حراما اكثر من ذلك اصبح التحريم ينسحب على دوائر ابعد من دائرة الاخت قال تعالى فى ذلك ( حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الاخ وبنات الاخت وأمهاتكم اللاتى ارضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتى فى حجوركم من نسائكم اللاتى دخلتم بهنفأن لم يكونا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من اصلابكم وأن تجمعوا بين الاختين الا ما قد سلف ان الله كان غفورا رحيما ) فاذا كان هذا الاختلاف الشاسع بين الشريعتين سببه اختلاف مستويات الامم وهو من غير أدنى ريب كذلك فانه من الخطأ الشنيع ان يظن انسان ان الشريعة الاسلامية فى القرن السابع تصلح بكل تفاصيلها للتطبيق فى القرن العشرين ذلك بأن اختلاف مستوى مجتمع القرن السابع عن مستوى مجتمع القرن العشرين أمر لا يقبل المقارنة ولا يحتاج العارف ليفصل فيه تفصيلا وانما هو يتحدث عن نفسه فيصبح الامر عندنا امام احدى خصلتين اما أن يكون الاسلام كما جاء به المعصوم بين دفتى المصحف قادر على استيعاب طاقات مجتمع القرن العشرين فيتولى توجيهه فى مضمار التشريع وفى مضمار الاخلاق واما أن تكون قدرته قد نفدت وتوقفت عند حد تنظيم مجتمع القرن السابع والمجتمعات التى تلته مما هى مثله فيكون على بشرية القرن العشرين أن تخرج منه وأن تلتمس جل مشاكلها فى فلسفات أخريات وهذا ما لا يقول به مسلم ومع ذلك فأن المسلمين غير واعين بضرورة تطوير الشريعة وهم يظنون أن مشاكل القرن العشرين يمكن أن يستوعبها وينهض بحلها نفس التشريع الذى استوعب ونهض بحل مشاكل القرن السابع وذلك جهل مفضوح ان المسلمين يقولون ان الشريعة الاسلامية شريعة كاملة وهذا صحيح ولكن كمالها انما هو فى مقدرتها على التطور وعلى استيعاب طاقات الحياة الفردية والاجتماعية وعلى توجيه تلك الحياة فى مدارج الرقى المستمر بالغا ما بلغت تلك الحياة الاجتماعية والفردية من النشاط والحيوية والتجديد هم يقولون عندما يسمعوننا نتحدث عن تطوير الشريعة يقولون : الشريعة الاسلامية كاملة فهى ليست بحاجة الى التطوير فأنما يتطور الناقص وهذا قول بعكس الحق تماما فأنه انما يتطور الكامل فالكمل من العارفين مثلهم الاعلى أن يتخلقوا بما وصف الله به نفسه عندما قال عز من قائل : (كل يوم هو فى شأن ) فهم يجددون حياة فكرهم وحياة شعورهم كل يوم واليوم عندهم هو يوم الله وليس هو هنا أربعة وعشرين ساعة وانما هو وحدة (زمنية ) لأصغر من الدقيقة بل أصغر من الثانية بل اصغر من الثالثة انها (زمنية ) قد تنقسم فيها الثانية الى بليون جزء حتى انها لتكاد ان تخرج من الزمن فى المدلول الذى يتصوره العقل للزمن فهم قد ينطلقون أو قد يحاولون أن يتطلقوا مع الله فى ابداء مظاهره لخلقه يجددون حياة فكرهم وحياة شعورهم بهذه الصورة المستمرة هذا هو الكمال وليس الكمال التزام صورة واحدة فالعشبة الضئيلة التى تنبت فى سفح الجبل فتخضر وتورق وتزهر وتثمر ثم تلقى ببذرتها فى تربتها ثم تصير غثاء تذروه الرياح أكمل من الجبل الذى يقف فوقها عاليا متشامخا يتحدى هوج العواصف ذلك بأن تلك العشبة الضئيلة قد دخلت فى مرحلة متقدمة من مراحل التطور – مرحلة الحياة والموت – مما لا يتشرف الجبل بدخولها وانما هو يطمع فيها ويطمح اليها وبالمثل فأن كمال الشريعة الاسلامية انما فى كونها جسما حيا ناميا متطورا يواكب تطور الحياة الحية النامية المتطورة ويوجه خطاها ويرسم خط سيرها فى منازل القرب من الله منزلة منزلة ولن تنفك الحياة سائرة الى الله فى طريق رجعاها فما من ذلك بد ( يا أيها الانسان انك كادحا الى ربك كدحا فملاقيه ) وانما تتم الملاقاة بفضل الله ثم بفضل ارشاد الشريعة الاسلامية فى مستوياتها الثلاثة الشريعة – والطريقة – والحقيقة وتطور الشريعة كما أسلفنا القول انما هو انتقال من نص الى نص من نص كان هو صاحب الوقت فى القرن السابع فأحكم الى نص اعتبر يؤمئذ أكبر من الوقت فنسخ قال تعالى ك ( ما ننسخ من أية أو ننسئها نأت بخير منها أو مثلها الم تعلم بأن الله على كل شىء قدير ) قوله : ( ما ننسخ من أية ) يعنى : ما نلقى ونرفع من حكم أية قوله : ( أو ننسئها ) يعنى نؤجل من فعل حكمها ( نأتى بخير منها ) يعنى أقرب لفهم الناس وأدخل فى حكم وقتهم من المنسأة ( أو مثلها) يعنى نعيدها هى نفسها الى الحكم حين يحين وقتها فكأن الايات التى نسخت فقد أصبحت هى صاحبة الوقت ويكون لها الحكم وتصبح بذلك الاية المحكمة وتصير الاية التى كانت محكمة فى القرن السابع منسوخة الان هذا هو معنى حكم الوقت للقرن السابع أيات الفروع وللقرن العشرين أيات الاصول وهذه هى الحكمة وراء النسخ فليس النسخ اذن الغاءا تاما وانما هو ارجاء يتحين الحين ويتوقت الوقت ونحن فى تطويرنا هذا انما ننظر الى الحكمة وراء النص فاذا خدمت اية الفرع التى كانت ناسخة فى القرن السابع لاية الاصل غرضها حتى استنفدته و أصبحت غير كافية للوقت الجديد – القرن العشرين – فقد حان الحين لنسخها هى وبعث أية الاصل التى كانت منسوخة فى القرن السابع لتكون هى صاحبة الحكم فى القرن العشرين وعليها يقوم التشريع الجديد هذا هو معنى تطوير التشريع فأنما هو انتقال من نص خدم غرضه خدمه حتى استنفده الى نص كان مدخرا يؤمئذ الى ان يحين حينه فالتطوير اذن ليس قفزا عبر الفضاء ولا هو قول بالرأى الفج وانما هو انتقال من نص الى نص

من المأذون ؟
ولكن رسول الله قد التحق بالرفيق الاعلى وترك ما هو منسوخ منسوخ وما هو محكم محكما فهل هناك أحد مأذون له فى أن يغير هذا التغيير الاساسى الجوهرى فيبعث ما كان منسوخا وينسخ ما كان محكما ؟؟ هذا سؤال يقوم ببال القارىء لما سلف من القول والحق ان كثيرا ممن يعترضون على دعوتنا الى الرسالة الثانية من الاسلام لا يعترضون على محتوى هذه الدعوة بل لنهم قد لا يعيرون محتوى كبير اعتبار وانما هو يعترضون على الشكل هم يعترضون على أن تكون هناك رسالة تقتضى رسولا يقتضى نبوة وقد ختمت النبوة بصريح نص لا مرية فيه وأنه لحق ان النبوة قد ختمت ولكنه ليس حقا أن الرسالة قد ختمت : ( ما كان محمدا أبا أحدا من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شىء عليم ) ومعلوم أن كل رسول نبى وليس كل نبى رسول ولكن النبوة ما هى ؟؟ النبوة هى ان يكون الرجل منبأ عن الله ومنبئأ عن الله أى متلقيا المعارف عن الله بواسطة الوحى وملقيا المعارف عن الله الى الناس على وفق ما تلقى وبحسب ما يضيق الناس ولكن هناك شيئا قد جد فى الامر كله ذلك هو معرفة الحكمة وراء ختم النبوة بمعناها المالوف لماذ ختمت النبوة ؟؟
أول ما تجب الاشارة اليه هو أن النبوة لم تختم حتى استقرفى الارض كل ما أرادت السماء أن توحيه لاهل الارض من الامر وقد ظل هذا الامر يتنزل على أقسلط بحسب حكم الوقت من لدن ادم الى محمد ذلك الامر هو القران هو كلام الله واستقراره فى الارض هو السبب فى ختم النبوة وأما الحكمة فى ختم النبوة هو أن يتلقى الناس من الله من غير واسطة الملك جبريل – أن يتلقوا من الله كفاحا – ذلك امر يبدو غريبا للوهلة ولكنه الحق الذى تعطيه بدائه العقول ذلك بأن القران هو كلام الله ونحن كل ما نقرأوه انما يكلمنا الله كفاحا ولكنا لا نعقل عنه السبب ؟ اننا عنه مشغولون قال تعالى فى ذلك ( كلا : بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون كلا انهم عن ربهم يؤمئذ لمحجوبون ) وانما جاء القران بمنهاج شريعته ومنهاج طريقته وبأدبه فى كليهما ليرفع ذلك الرين حتى نستطيع ان نعقل عن الله ما يحدثنا فى القران فأذا وقع هذا الفهم لرجل فقد أصبح مأذونا له فى الحديث عن اسرار القران بالقدر الذى وعى عن الله

من رسول الرسالة الثانية ؟؟
هو رجل أتاه الله الفهم عنه من القران وأذن له بالكلام
كيف نعرفه ؟؟
حسنا !! قالوا ان المسيح قد قال يوما لتلاميذه : ( أحزروا الانبياء الكذبة !! )قالوا : (كيف نعرفهم ؟؟ ) قال : (بثمارهم تعرفونهم )

أول حجر صحى فى تاريخ البشرية
عن اسامه بن زيد ان النبى صلى الله عليه وسلم ذكر الطاعون فقال : ( بقية رجز أرسل على طائفة من بنى اسرائيل فأذا وقع بأرض وانتم بها فلا تخرجوا منها وأذا وقع بأرض ولستم بها فلا تهبطوا عليها ) وهو ما يعرف اليوم (بالحجر الصحى ) فالرسول محمد هو رسول الاولين (الرسالة الاولى ) وهو رسول الاخرين (الرسالة الثانية ) فصل الرسالة الاولى تفصيلا وأجمل الرسالة الثانية اجمالا ولا يحتاج تفصيلها الا الى فهم جديد للقران

الغرابة فى الدعوة مدعاة للصحة
قال النبى عليه السلام :- ( بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء قالوا من الغرباء يا رسول الله قال الذين يحيون سنتى بعد ادثارها ) وقد حكى الله سبحانه وتعالى هذه الغرابة على لسان المشركين عندما قال لهم النبى :- قولوا لا الله الا الله تفلحوا قالوا أجعل الالهة الها واحدا ان هذا لشىء عجاب !!؟؟ والان الاسلام يعود غريبا بالدعوة للرسالة الثانية منه وكأنى بالمسلمين اليوم يقولون :- أجعل الاسلام (رسالتان ) ان هذا لشىء عجاب !!؟؟

موقع الدعوة على الانترنت :
Alfikra.org