29 مارس 2020

كرونيات!....

الكرونا ولا حكم الكيزان..
الكرونا ولا الرفيق الفسل...
اعطني الحرية كاملة أو اعطني الكرونا ..
الكرونا ولا الزول النقناق أو الزولة النقناقة..
قسمة الثروة والسلطة او الكرونا..
تفكيك دولة التمكين أو الكرونا..
مدنية مدنية أو الكرونا..

وبعدين مع الكرونا دي...أدب المدائح عرفناهو !. كمان جابت ليها أدب كرونا!؟....زمبرة قال ، نحن بنخاف من الملاريا، كمان تجينا كرونا..علاج الملاريا معروف، ومع ده كلو الناس بتموت موت الضأن!. خاصة في السودان وبلاد العالم الفقيرة.. سوء التغذية هي العامل الرئيسي لهذا الموت..زمبرة ، عجبتو ليك همة وزارة الصحة، وشباب الثورة الراكب راس. في السودان وبره السودان..في جمع المعينات واصدار برامج التوعية، لمحاربة الجائحة..
البرهان، قال ليك نادى بتكوين صندوق قومي لمحاربة الكرونا ؛ فتلفت الشعب السوداني!؟. ثم، تداعت مكونات الثورة من شباب وشابات وشيب السودان وخارجه، فشمروا لمساعدة وزارة الصحة. فقدموا الغالي والرخيص ومازالوا...فهو واجب إنساني واخلاقي في المقام الأول..بعض الناس عنصروا الكرونا، وبدات تخرج منهم عبارات سخيفة. مثل، يا ناس الصين ، الله يرضا عليكم، بالله ما تاكلوا أي شئ بتحرك !؟..
زمبرة، اكتشف ان موضوع قعدة البيت دي ، يمكن تكون مؤامرة أو شرك من بنات حواء!.. زمبرة، عندو مهامه البيتية المعروفة قبل الكرونا. موقع عليها وخاتم كمان!. . ولكن لاحظ انها تتزايد وتتضاعف!؟.. وخائف ، بكرة يقولو ليهو، حبال العناقريب دي اترخت . دايرة بجلدوها!. او تعال يا العديل ، ونجد لينا المراتب دي!؟. وخوفو الأكبر، هو أن بطلبوا منو، ان يقوم بزبالة البيت والحيطان!.. يا خي خلاس ، خلوها قسمة الحلال والبلال على اقلو !؟. ولا شنو.
من اختراعات زمبرة. ، وجنو منو، في زرة البيت دي؛ جاتوا افكار جهنمية.
يا واقفا بابواب المطبخ، ارفق بنفسك من هم وتحزين. إذ كنت ترجو صحة وعافية، لا مثيل لها، فلا تقف بابواب المطبخ!؟.
.طبعا ، منقولة، بتصرف من اقوال الشيخ الحكيم فرح ود تكتوك.. ." ياواقفا على ابواب السلاطين ارفق بنفسك من هم وتحزين"..ودي طبعا للمغتربين والمهاجرين !..
ومنها أيضا، يا الفاعد جوه البيت براك، انت ما شايفنا نحن ما حداك...
ومنها، يا البتكشن في البصلة، دي للديك البعوعي ده ولا للسخينة ابو مرقه..
عافاكم الله وسلمكم جميعا..ولا تنسوا، "اعقلها وتوكل"..كونوا بخير في بطن بيوتكم. وابدعوا، فالقعدة مملة وكمان عويرة..بس لكن آمنة، لك ولأسرتك وللمجتمع العايش فيهو ده... ابقوا عافية...

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
/////////////////////