(إما أن يكف الزول دا عن تغريداته أو أن استمراري في وظيفتي سيكون صعبا ).

هذا ماصرح به وزير الحقانية بعد أن ضاق زرعا بتصريحات ابوعاج البيت الأبيض التي تأت دائما أوت سائد لعبة فون. وتكون دائما بعيدة عن الدبلوماسية واللعبة الحلوة.
وحسنا فعل مجلس العجائز (الشيوخ ) بتجريده من إتخاذ قرار الحرب.
ومازال الذين شهدوا ضده في قضية القرن الإنتخابية يترنحون منذ أن شم أريج البراءة غير المستحقة دستورا وقانونا فهو يعفيهم من الخدمة بدم بارد تيمنا بالتمكين. نعم بلده هو الديمقراطي الأول في العالم لكن حق لنا بعد هزيمة أوكرانيا هل هو مازال محب للدستور وعاشق لبنت وستمنستر؟.
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي.
منسوتا أمريكا.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.