أسئلة بطعم الحنظل تخرج ساخنة من جوف الانسان السوداني .. إلى متى فساد الكيزان..؟، وسرقتهم للمال العام ولأموال الفقراء والمساكين واليتامى..؟!.
وأكثر من يؤلم أن يكون الفساد باسم الله وباسم الإسلام وباسم الدعوة الإسلامية..!
هذه المنظمة التي أسست من أجل خدمة الإسلام والمسلمين سرقها الكيزان لتحقيق مآربهم الخاصة والدنيئة. يسرقون بعين قوية جدا ولا ترمش لهم عين، هذا ما فضحه تقرير اخباري نشرته إحدى الصحف الالكترونية، الأسبوع الماضي وجاء فيه أن مدير مكتب منظمة الدعوة في عاصمة دولة البحرين (المنامة) استغل أموال التبرعات الخيرية لمنفعته الخاصة ودخلت بطون اسرته فردا فردا وأسس منها عمل تجاري.
إذ كشفت مصادر مقربة من منظمة (الدعوة الإسلامية) في الخرطوم أن مدير مكتب المنظمة بدولة البحرين رفض الاذعان لقرارات رئاسة المنظمة برفضه تسليم مكتب البحرين لمدير جديد تم تعيينه قبل عام ونصف العام ووصل للبحرين بالفعل لكن مهمته باءت بالفشل بعد رفض المدير القديم تسليمه مفاتيح المكتب وأخفى الكثير من الفايلات والسجلات والمستندات في منزله.
وقالت المصادر أن الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية المكتب الرئيسي بالسودان، قد ارسل لمدير المكتب في البحرين تطلب منه القدوم للسودان بعد قرارات اتخذتها حديثة بحركة تنقلات كثيرة، لكن المدير لأكثر من عام ونصف ظل يماطل في تسليم العمل للمدير المعين الجديد.
وبعد هذا الرفض ذهب المدير الجديد بأوراقه ومستنداته التي جاء بها من الخرطوم إلى آل محمود رئيس مجلس أمناء مكتب البحرين (بحريني وهو شخصية معروفة في البحرين)، وأبلغه بما حدث مع المدير القديم، ورفضه لكل التوسلات لتسليم المكتب للمدير الجديد، فقام الشيخ آل محمود باستدعاء المدير القديم الذي تربطه به علاقات العمل لسنوات طويله في دولة البحرين وأمره بالاجتماع مع المدير الجديد لتسليم كل العهدة له، لكنه ماطل لاكثر من عام ونصف العام.
إدارة المنظمة هنا في الخرطوم أرسلت مسؤولا ماليا كبيرا وجاء إلى المنامة وجلس مع المدير القديم وتم بحث المسائل المالية واكتشف المسؤول أن هناك مبالغ كثيرة غير موجودة في حساب مكتب المنظمة، وأن المدير لفترة طويلة لم يورد إي مبالغ من انه اعترف بانه استلم مبالغ مالية هي عبارة عن تبرعات من اسر بحرينية وجهات خيرية بحرينية، وفي السياق ذاته وأثناء بحث الأمور الإدارية والمالية ذهب المدير القديم إلى منزله وأتى بعدد من الفايلات والمستندات الامر الذي اعتبر خرقا واضحا وتجاوزا لكل اللوائح الإدارية الخاصة بالمنظمة، وقد اثبت المدير القديم على نفسه الكثير من المخالفات المالية والإدارية.
وبعد كل ذلك جرت محاولات كثيرة من أجل تسليم العمل للمدير الجديد حتى يباشر عمله، لكن المدير القديم ماطل مجددا، فقام الشيخ آل محمود بتشكيل لجنة من عدد من الخيرين البحرينيين من أعضاء مجلس الأمناء في البحرين اجتمعوا بالمدير القديم في محاولة منهم لتسليم المكتب وكل ما من شانه أن يقوم مكتب المنظمة في البحرين بعمله إلا ان الرجل امتنع عن ذلك.
اثناء اللقاء اكتشفوا ان هناك مبالغ كثيرة ليس لها وجودكما وجدو ان هناك سيارات تابعة للمنظمة لكنها مكتوبة باسمه واشتراها من مال التبرعات، كذلك اللجنة اكتشفت ان المدير القديم عاث فسادا ماليا بشكل غير عادي في مكتب المنظمة بالبحرين، فبلغوا الرئاسة هنا في الخرطوم، فقررت رئاسة المنظمة رفد مدير مكتب البحرين من عمله بالمنظمة نهائيا، وفتح بلاغ ضده بسبب المخالفات المالية.
وأكدت المصادر أن المدير المبعد من المنظمة يخطط الآن للإقامة في البحرين وينوي تأسيس عمل تجاري، علما انه مكث مديرا لمكتب المنظمة حوالي 11 عاما متواصلة بنى فيها علاقات كبيرة واسعة مكنته من وضع يده على تبرعات الخيرين وتحوليها لمصلحته الخاصة.
وتشير إلى أن منتسبي منظمة الدعوة الإسلامية غالبيتهم يتبعون للأمن الشعبي للنظام السابق، هم لا يتورعون ابدا في أكل المال العام واكل أموال اليتامى والمساكين التي يتبرع بها الخيريين في بلاد العالم الإسلامي.
نحن على ثقة تامة بأن الحرامي الكبير والأكبر منه وغيرهم من الذين نهبوا أموال التبرعات الخيرية سيكونون في مأمن الحساب والعقاب، لأن هذه المنظمة هي مركز كبير للفساد والافساد وإلا كانت قد حاسبت كبار الحرامية فيها، لأن الحرامية الذين تم تعيينهم في مكتب المنطمة في البحرين يدرون أن هناك حرامية كبار داخل المنظمة لم يطالهم الحساب، لكن وجدوا الطريق ممهدا..!!.
أحمد عبدالله

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.