خطر شديد يجعلنا نرتجف رعبا من ايام حالكة السواد فى الطريق- مباراة الخرطوم ادخلتنى من باب حقيقة انك فعلا فى لب الخطر- لا ادارة ولا جهاز فنى ولا

لاعبين-- اقتنعت ان فى قائمتك فقط اربعة لاعبين يستحقون ارتداء الشعار الذى ابكى طلب مدنى وجقدول وبشرى وبشارة والتقر ووزة- والعمده عبد الله عباس-وجعفر قاقرين-- ومئات من الابطال الحقيقين الذين حملوه وهنا على وهن سلطانا مهابا وعملاقا يرج الارض ويهز الميادين- اربعة فقط والبقية نتاج الفترة المريضة ==لا بل هى الفترة الميتة التى عشناها لنرى ونتلظى بنارها وعجزها وبؤسها- فترة ادارة اشك كثيرا انها تنتمى لهذا المريخ او ذاك المريخ الذى عشقناه قبل ستين عاما- وذهبنا اطفالا نتغنى بحسنه ونمنى النفس بامتلاك عضويته لنعيد انتخاب شاخور وابوالعائلة وفؤاد التوم- ولم نكن نتوقع ان نعيش لنرى هولاء يتسللون فى الليل البهيم فى مفاصل المريخ ليقتالوه وينثروا فتات سمعته فى النقعة ورمال نيالا واصقاع السودان- مباراة الخرطوم الوطنى كشفت قناع خوفنا فلم نعد نتطلع الى بطولة يصنعها اشباح ولكننا بتنا نخشى ان يفقد المريخ حتى وجوده فى الممتاز- ولا تسالونى عن امكانية وجوده فى الاربعة الكبار بهولاء الاشباح وبادارته الكارثية وجهازه الفنى المسكين-- واعذرنى ياابوعنجة فلم اجد تعبيرا اخف وقعا عليك من مسكين وانت من انت لك فى النفوس مكانا وفى الحنايا تجلة واحترام كفارس من زمن فرساننا الذاهبين-- وكان بامكانك ان ترفض كما رفض العجب - ان يعمل فى معية ادارة لا اجد لها وصفا -فقد طوقنى اسى وحزن - ان يستسلم المريخ واهله لامر الفئة الباغية التى باعت المريخ للشيطان- وليبقى خالد المصطفى عنوانا للخيبة والعجز والنكران-فقد احرقناه واحرقنا تاريخه كلاعب بوجوده المقيت واحدا من اسباب الكارثة- وليهنا شداد فقد ارضى حقده القديم بتدمير المريخ انتصارا لهوى وانتماء ازرق يجرى فى دمه-فقد كان الظهر الذى استند عليه المجلس الكسيح- ليمزق مريخنا - ومازال يجتهد لالحاق المزيد من الاذى بالمريخ من خلال لجانه وقراراته واستئنافاته وليس اخرها حيدوب النهود ولا تدمير منجد النيل كما دمر
العقرب--
لم يبقى لنا غير انتظار حدوث مجزة فى زمن اللا معجزات- ومن نكد الدنيا علينا ان نرى مريخنا ليس منه بد--

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
///////////////////