يضجع الصديق الصحفى المناضل , بدرالدين , رهين , مكائن وانابيب العناية المكثفة بمستشفى اسكاربرو تورنتو , اونتاريو , أثر رجوعه من السودان بعيد ثوررة ديسمبر ألمجيدة, وازدادت علة المرض عليه شدة منذ الاسبوع الفائت , فظل رابضأ لايكثرث بهذا الحبس البغيض , وكأنى به يجادل الحال كما ذهب فى اجيال خلون , رهين ألمحبسين , ابو العلاء ألمعرى , اذ أشعر حزنأ ,

ترانى فى الثلاثة من شجونى ,
فلا تسأل عن ألخبر ألنبيث ,
لفقد ناظرى , ولزوم بيتى ,
وكون ألنفس فى الجسم ألخبيث!
وتظل بنته اليتيمة , تحاحى معه أسقام ألقدر ألرزئ, مهيرة بدرالدين!
ظل بدرالين , مناضلا بالقلم والصحائف , ضد حكم الفاشية الدينى ومنذ مقدمه الماحق فى 30 يونيو 1989 , كما وظل يتابع ويكتب ويوصى فى شئون ألمسرح والفنون, مع رفقة اصدقائه الاشاوس , رعيل معهد الموسيقى والمسرح الاوائل الاشاوس.
يحكى لى عديدأ من ألحكاوى المونقة , وافتنانه , بصحبة عدد من الرفاق التقاهم عبر زيارته العابرة للخرطوم , وطمانينته ايضا , على اقدام قوى طليعية من ناهضة كتابنا فى احياء دور " اتحاد الكتاب السودانيين" واخراجه من قبو القروسطوية , الى حرية ألكلم , الاستنارة والنهضة القادمة.
تظل الحياة تملك سيرتها وصيرورتها , ومانحن للابد ماكثيين , فى السرمد الابدى!
له التجلة والعافية , ويظل بدرأ منيرا !!

تورنتو4/11/2019

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.