تعلمون ويعلم القرائي الكريم معنى الحرية والديمقراطية بمفاهيم متعددة كلا حسب مستواه الفكري والعلمي ونظرا لما يعيشه الشعب السوداني من حرية وتنفس لها وما فيها من تحديات كبيرة بالإضافة إلى وجود الحكومة العميقة والتي تتربص بنا مع سبق الإصرار والترصد تعمل على إطلاق الشائعات عبر الوسائط السوشيال ميديا والتي هي محور لا يستهان به مما يؤثر سلبا على بعض المواطنين من ضعفاء النفوس واللذين لا يدقنون فن التعامل معه ووجود أجواء لا تزال هشة وسط صفوف الشعب بين أهلي الغبش فنحن نطالب أن يكون المواطن حصيف واثق من الجهات التي يأتي منها الخبر وذلك لكثرة الإشاعات في شكل حلوى دسمة جميلة المنظر ولكن ... بداخل الحلوى الكثير بل الكثير جدا من السم الزعاف فنجد أنهم يحيكون شتى أنواع التقليل من الحكومة في مجملها والوزراء على وجه الخصوص بدون ادني مراعاة لوطنية أو الآداب العامة مما يعني أنهم ليسوا على صواب في تجريحهم ويزداد الكيل في الخدمات التي يتطلبها المواطن بصورة يومية للمعيشة من خلق أزمات مفتعله بأيديهم في صفوف ( الخبز + الوقود + وشح السيولة + انقطاع متمادي ممنهج في قطاع الكهرباء وما يلازمه من أزمات طاحنه ..الخ ) وإذا ما أمعنا النظر نجدها هنالك تناقض واضح للعيان بإعلان الحكومة عن توفر وبالعين المجردة أمامك بالشوارع توجد عقبات حقيقة في ما ذكرناه ، ويؤدى مباشرة إلى سخط المواطنين والتذمر والشعور باليأس والتدني في الخدمات المباشرة. مما يدل على وجود معوق خفي بيننا يعمل على إهدار الطاقات والجهود المقدرة التي تبذل من أجل تأمين الضروريات لأهلنا الغبش وذلك المارد الخفي هو الحكومة العميقة والتي لا تزال تمسك بزمام الأمور من رموز أعوان النظام البائد في جميع قطاعات الدولة الشعبي منها والعسكري والأمني وبعض اللجان بالإحياء مما يتطلب منا نحن من تكبد المشاق وذاق أنواع العذاب من الثوار وأزهقت أرواح وأسرى وضحايا بجميع طوائفنا الحزبية والجهوية والمهنية لنجاح ثورنا الفتية عليه يتوجب الأمر منا جميعنا بأن نكون يقذون مما يدور وما يحدث من منازعات بين القبائل والفتن التي تظهر على سبيل المثال ببور تسودان ، وكسلا وبالولايات الغربية أذا ما قرأت بين السطور تجدها مفتعله وليدة اللحظة ممولة من جهات لها علاقة وثيقة بالحكومة البائدة أو جهات خارجية بدأ ريحها يفوح في الأفق البعيد حتى لا ينعم السودان بالاستقرار وإفشال ثورتنا المجيدة والتي هي تكشف مدى الفشل الذريع الذي كانوا يحكمونا به والفساد المشتري في مفاصل الدولة العميقة وهم يبذلون كل غالي عندهم حتى لا تكشفهم التحقيقات والمحاكمات والعدالة الوطنية التي لا تعرف كبر أو صغير مواطنا كان أو مسئولا أو قيادياً كان. 

من هنا نؤكد على قيادي قوى الحرية والتغير (قحت) وتجمع المهنين على بذل المزيد من التوعية والنوير للشعب السوداني لما يحيكونه ضدهم مؤامرات مكشوفة والعمل على زرع الثقة بين الشباب والشابات ( الكنداكات) حراس الثورة ووقودها الأبدي بالعضد عليها بنواجذهم الذود بالغالي والنفيس عنها بالتوعية الفكرية الثقافية حتى لا تمر عليهم تلك السيناريوهات الأمنية منها والشعبي والاجتماعي . ونؤكد للجميع بمدينة ثورتنا وسلميتها في مناحي الحياة بأكملها وأن تلك الأفعال لا تزيدنا إلا إصرارنا وتمسكا بأهداف الثورة المجيدة في سودان نفتح صفحة جديدة تؤكد على أمن مستقر زاهر يسع الجميع بدون إقصاء أو محاربة أو تناحر نعيش فيه الديمقراطية الحقيقة يحكمنا من له مصلحة للوطن أولا ويسعى في تحقيق التمنية المستدامة واحترام الوطن وإعلائه على المصالح الشخصية والحزبية مصلحة الوطن فوق الهامات لننعم بوطن واحد كبير لا فرق لقبيلة دون أخرى أو لون دون أخر أو حزب لحزب أخر تجمعنا المواطنة الصرفة ويعيش أبناؤنا ومن خلفهم أحفادنا في نعيم واستقرار وسلام وحرية وعدالة مستدامة .
والله من وراء القصد وهو المستعان ،،،،
المغترب : عدلي خميس- الدمام

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.