رغم الهجمات الشرشة التى شنها جداد الكيزان الالكترونى كهدف لاغتيالات سياسية فى وزراء الثورة ورئيس وزراءهم, وكانت الهجمة قوية على الكنداكات لا لشئ سواء عدم اعترافهم بالمراة كقيادية وهذا هو فهمهم لاسلامهم السياسى, فالرسول (ص ) كان يعمل عند السيدة خديجه, فهلا راجع بنى كوز ذلك , فهم ينطلقون من كلام مشوش كالمراة كن بقت فاس ما بتشق الراس , فها هن الكنداكات بدون ان يكونن فؤوس شقن الرؤوس. لذلك كان التركيز بالدرجة الاولى على وزيرة التعليم العالى و وزيرة الخارجيه, وقد اكدت للبعض انهن سيكونن من افضل الوزراء, ورغم قصر المدة للتقييم السليم, الا ان وزيراتنا فى الطريق الصحيح, وها هو مدعى الافتاءات عبد الحى يوسف الذى افتى ضلالا للبشير بقتل ثلث الشعب السودانى اى ما يقارب عشرة مليون نسمة فها هو هنا يكفر وزيرة الشباب والرياضة تلك الكنداكة الاء البوشى من الثائرات اللائى كانن صابنها امام القيادة العامة ولان ولاء ثورية وسلمية وتؤمن بدولة القانون, فلقد لجات للقانون وارجو من الاء ان تسير فيها حتى النهاية وان لا ترضى باى جودية. وان تطوع بعض المحامين فيها فلهم كل الشكر والتقدير واذا لم تجدى متطوعا فشعب السودان بامريكا لقادر عليها.

نعود لقصد الكيزان لدكتورة انتصار صغيرون فظللنا نتابع منذ ترشيحها للسياحة وبعد اجتماعها فى الجامعة الاسلامية. والان بعد اصلاحاتها واحد من افضل المؤسسات التى يجب ان تنهض بالسودان, فوضع التعليم العالى مذر من حيث الميزانية فانها لن تبنى معملا مكتملا او مكتبه نموذجيه او بناء قاعات مجهزة للدراسة او توفر سكن وترحيل للاساتذة, اذا استحقار ميزانيةالتعليم العالى لن تطور الوطن ,و يجب ان تكون واحدة من اعلى الميزانيات فى الدولة .

كما يجب مراجعة كل الشهادات الممنوحة خاصة للكيزان من شهادة جامعية وفوق الجامعيه وان يكون ذلك عبر لجنة فلا يعقل ان يحمل استاذا جامعيا شهادة عليا فى ادبيات الدفاع الشعبى و اخر فى الفسو (بدون مؤاخذه) فاى مادة يدرسها وماذا يستفيد الوطن من تلك الدراسات. جامعات كثيرة ينبغى مراجعة كل شهادات اساتذها وكلنا نعلم ان قوة العليم من قوة الاستاذ.

كما يجب مراجعة المنح الداخلية والخارجية فمن كان ياخذها وعلى اى اساس.وبالرجوع لتجمع اساتذة الجامعات فهم اعلم بفساد الكيزان وسيساعدون الجهات الرسمية فى اتخاذ القرار.

كما نامل اعطاء الهامش وخاصة مناطق الحروبات تمييزا ايجابىا من حيث قبول الطلاب واعفاء رسوم دراستهم ومنح تاهيل الاساتذه واكمال كليات مفقودة فى بعض الجامعات ..الخ.

الخطوة ممتازة يا دكتورة انتصار رغم النقد هنا وهناك, والشئ العظيم ان تكون مديرة جامعة الخرطوم بروفسير فدوى عبدالحمن وان تكون مديرة جامعة بخت الرضا بروفسير منى ابراهيم وان تكون مديرة جامعة وادى النيل بروفسير الهام الشريف ونامل ان يكون للكنداكات نصيبا ملموسا فى موقع نواب مديرى الجامعة.
المطلوب من جماهير الثورة تشجيع الخطوات الايجابية خاصة المتعلقة بتنظيف كل اجهزة الدولة من الكيزان.

سنتابع من على البعد الى ان نرى السودان الذى نصبو اليه.

امين زكريا (كوكادى)
امريكا ٦ اكتوبر ٢۰١٩
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.