عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

(1)

القرابة الوطنية التى كانت بينى وبين حكومات المؤتمر الوطنى(الذائع الصيت والسيئ السيرة و السمعة)كانت كثيرا ماتتحول الى مصاهرة جبرية .فعلى ان ادفع فقط لها كل مصاريفها اليومية والاسبوعية والشهرية والسنوية.فقد كنت انا واغلبنا أُجراء لديها.واليوم نحن فى الحكومة الانتقالية شركاء لا أُجراء .بل شركاء حتى فى الوجع والالم.وكل ماتتعرض له.
(2)
السيد موسى محمد احمد.مساعد رئيس الجمهورية المخلوع البشير.عاش فى القصر الجمهورى سنينا عددا.وأعتقد انه لم يضيع وقته فى امور السياسة (الفارغة ومقدودة)بل إستغل وجوده فى القصر.فدرس وقرأ حتى نال الدكتوراة.(مبروك)!!وايضاَ السيدة المعتقلة(فى مكان آمن وبارد)وداد بابكر.حرم الرئيس المخلوع.إستغلت كل مايكمن إستغلاله.فنالت الدكتوراة.
أريتم كيف ان الحصول على الدكتوراة فى عهد المخلوع البشير كان أسهل من شراب(كوز موية بارد)!!
(3)
إذا أردت بيتاَ خالياَ من المشاكل والازمات.فاتخذ لك بيتا من الشعر القديم تحديداَ(الشعر الحديث مشاكله عديدة من بينها صعوبة فهمه)وهذا بخصوص البيوت.فما بالك بمجلس سيادى فيه ثلة من العسكر والمدنيين.ومعلوم بالضرورة مابين العسكر والمدنيين.بل ان مابينهم أسواء من الذى بين النجار والخشب!!ثم فيه مجلس وزراء.وزراءه قد يكونوا متباينو الرؤى والقدرات والامكانيات.ومجلس تشريعى مرتقب.إذا مثل هذه الحكومة الانتقالية متوقع وبشدة حدوث مشاكل وازمات فيها.وعلينا بالصبر فقط.
(4)
وحزب المؤتمر الشعبى أمره عجب(ليس عجب لاعب المنتخب الوطنى وفريق المريخ العاصمى.والذى احرز ثلاثة اهداف فى منتخب تشاد.فرفعوه مكانا عليا!!ومع كامل إحترامنا وتقديرنا لمنتحب تشاد.نقول لكابتن عجب الغريق قدام)ونرجع للشعبى.والذى وفى مؤتمر صحفى شهير اعلن على لسان امينه العام دكتور على الحاج.بانهم سيمزقون الوثيقة الدستورية.وكأن هذه الوثيقة (خطاب غرامى)ثم خرج علينا ابوبكر عبدالرازق قيادى بالحزب.ووجه نصائح ذهبية وغالية الى الحكومة الانتقالية.(إستدراك أخطاء الحكومات السابقة)ونسأل الشعبى هل نفهم من موقفكم هذا,انكم صرفتم النظر عن تمزيق الوثيقة؟ام عندكم رأى ثالث.لم يظهر للعلن بعد؟
(4)
أيها الدائنون لنا(ما أكثركم!!)سلاما وتحية.لا تقلقوا.فاموالكم التى بطرفنا.دين فى رقابنا.وطال الزمن او قصر.فسنسدد لكم اموالكم(ومعها الفوائد والارباح)ولكن عليكم ان تساعدوننا اولا فى رفع اسم بلادنا.السودان.من قائمة الدول الراعية للارهاب.ثم المساعدة فى رفع العقوبات الاقتصادية .التى تفرضها علينا امريكا.منذ سنوات خلت.
وبعد(داك القاسية تهون)واموالكم (اسالونى منها انا دا)وهذه العبارة يمكن ان تسمعها من كافة الشعب السودانى الحديث.وهم احفاد رجال ونساء.أراد ذات مرة ان يستفزهم الرئيس اللبيى المقتول معمر القذافى.ببعض الاموال التى منحها لهم.فلم يرضوا الحقارة فهب الشعب عن بكرة ابيهم وامهم ومابينهما.وجمعوا لذلك (الجيعان القذافى)ما أطلقوا عليه أسم (جنيه الكرامة)وردوا اليه امواله كاملة غير منقوصة(تعريفة)وهولاء الاحفاد اليوم على اهبة الاستعداد وفى كامل الجاهزية على تسديد تلك الديون التى إستدانها النظام البائد وبددها فى مالا طائل منه ولا فائدة فيه..واصبروا علينا شوية.فاذا كان الذى يدين راجل فالذى يسدد الدين ارجل منه..!!ونرجو ان تمهلوننا بعض الوقت.فانتم تعرفون البير وغطاها.وتعلمون ان لا دخل قومى لنا.ولا صادرات تكفى لتسديد ديونكم.بل لا اراضى إستثمارية نمنحها لكم.فانت تعلمون ان كل(الحتات باعوها)بالمناسبة الذى إتهم جهات ما(لم يسمها)بانها باعت كل الحتات.أليس من العدل تقديمه للمحاكمة وعليه ان يوضح للمحكمة وللراى العام.من اولئك الذين باعوا كل الحتات؟فلا يصح ان تتهم(اخوانكم)لتبرئ ساحتك.