في العام ٢٠٠٧ واجهت المدرسة البريطانية جيليان جيبونز تهمة الاساءة للإسلام لأنها سمحت لتلاميذها السودانيين بإحدى مدارس الخرطوم بإطلاق إسم النبي محمد على دمية على شكل دب بحسن نية وبراءة .

عندها خرجت في الخرطوم مظاهرات ضخمة تحمل السيوف والعصي ولافتات تطالب بقتل المعلمة والقصاص يقودها مهووسون متدينون غيورون على الرسول الكريم ، ولكن بعضا من ذات المغيبين كانو يؤيدون حكومة الخرطوم التي ارتكبت المجازر بحق المدنيين في دارفور وبورتسودان وكجبار وغيرها وعاثت في أرض السودان فسادا ونهبا !!

الإسلام عند هؤلاء قشور من المظاهر الفارغة وعواطف جياشة تعمي العقل و البصيرة ، هم لا يستطيعون التجرؤ على انتقاد السفاح الحقيقي ولو فعل بالوطن مافعل ، ولو شوه الإسلام والأخلاق والقيم ..

الآن في مايو ٢٠١٩ يخرج ذات المهووسين مغسولي العقول ضد قوى إعلان الحرية والتغيير بحجة الخوف على الشريعة واللغة العربية والهوية الإسلامية ، فمن يقنع هؤلاء أن الإسلام هو تحقيق السلام العادل والعدالة الإجتماعية والقصاص من المجرمين وتشغيل العاطلين ونظافة الطرق وإصحاح البيئة و منع الإحتكار ، من يقنعهم أن الإسلام تنمية تحارب الفقر وتعليم يحارب الجهل ومستشفيات تحارب المرض وقوانين تحارب الفساد ودستور يحقق الكرامة ؟؟

لقد جعل هؤلاء من الدين دمية خاوية الروح لا تلك المعلمة البريئة !

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.