افعم قلبى ونفسى السرور , على خطى الاتفاق الجزئى بين اطراف القوى السودانية الناهضة , ممثلة فى طليعة شعبنا المقدام , "الحرية والتغيير" واصلاب ابناء شعبنا فى قوى الضبط الادارى والامن , ممثلة , فى "المجلس العسكرى"

الاتفاق , خطوة جوهرية , لتعميد الثورة الوطنية , والانتقال لمرحلة , اكثر صعوبة ومهام, وهى مهام ,افساح الطريق , لنظام "وطنى ديمقراطى " ناهض , ليؤسس للدولة الوطنية الديمقراطية , ويبنى المكانزم للتداول الديمقراطى للسلطة والحكم , دون لاهوت تمكين دينى ثيوغراطى , او اعتداد بالملة, او الاصل والمحتد العرقى , كان او المالى او المناطقى , او الجنس , انثى كانت , او ذكرآ, ويكون ارتكازه الاصيل , لفقه سيادة حكم القانون , وايفاء مطلوبات القضاء , بغرض المحافظة على الوطن , والمواطن وتقديس حرياته الاساسية , دون فرز , لماذكر,واسمحوا لى فى هذه السانحة, ان احى اندحار رقية الاسلام السياسى الفتان , ان ارفع التحايا والقبعة , للمناضليين الناهضيين الاشاوس من الشهداء والارامل والنازحيين والمغبونيين الذين ضحوا باعمارهم السنون , ومن ضمنهم , رجال قدس واباء , بعيد ازالة روث الاخوان التمكينى , ألكاردينال السودانى غابريال زبير وآكو و شماسته , ومن ضمنهم ديكون كمال سمعان , وبيتر , والاب لوشانو , والاب ميلاد وآخرين كثر , لن تسعفنى الذاكرة لكرور الايام استدعاءهم, وآخرهم المطران السودانى الحمش هلرى بوما!
ان مهام اللحظة الان , ولتوطين الثورة , ينبغى , الفرز , من كانوا مع شعبنا , ومن ذاقوه المروالشر والقهر والموت والمحنة والشقاق , ومن فاضت مواعينهم وسلبوا الوطن والمواطن , حق الحياة الكريمة والمعاش, سوى قوى التسربل برهط التقية والدين , ومازالوا , يتناوحون فى خطل بناحية الوطن , وينبغى , وهذا ابانه , ان تعمل دولة الثورة , وهى مرساة على جودى الديمقراطية , فى فحصهم وتصنيفهم , ومحاكمتهم, فليس هنالك من وقت للهدر او الهذر , وقد اناخوا على كاهل شعبنا الابى العظيم , قرابة ثلاث عقود من الدهر الحزين!
لنفرز الدروب , ونرنو للامام الوطنى والتقدم والنهضة فى ابان قريب!!
تورنتو 15/5/2015
////////////////////