‏E-Mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

انتظمت الثورة السودانية من دون انقطاع و بتنظيم جيد تفوق علي كل الثورات السابقة من حيث عدد وجودة وسليمة نهج ووعي المتقدم لدي المتظاهرين بخصوص حماية مكتسبات الوطن برغم ما تعرض له المتظاهرين السلميين من أشكال العنف المفرط واعتقالات العشوائية واستخدام غازات المسيلة لدموع و إطلاق الرصاص الحي عبر القناصين من كل المكان الا انهم لن يتركوا ان تغمض اعين الزبانية النظام كل ما سقط قيادات لأي سبب من أسباب الواردة آنفاً ، سيخرج قيادات اخرى بدورهم ينظمون التظاهرات بشكل مختلف عن سابقاتها وقد فشل الأجهزة الأمنية من مواجهه علي حشود المتظاهرين في حين اختفاء اغلب قيادات الوطني من الساحة الإعلامية والسياسية منذ اندلاع الثورة الا ان بعض مهندسي سياسات العقيمة الذين خروجوا من ملاجئهم تحت الأرض وكانهم كلاب الثائرة ينبحون ضد الشعب ويطلقون اتهامات كاذبة وينسبونها لبعض جهات السياسية ويسيئون للشعب و يخوفوهم ويهددونهم بوجود كاسحات البشرية يستطيعون من كسر شوكة الشعب بعد توقيع علي اتفاق السلام الشامل سعت بعض الإسلامين ترويج اسم علي عثمان وتحسين صورته القبيحة لكي يلتحق في القائمة الذين نالوا الجائزة النوبل للسلام ، بعد ما قاد المفاوضات التي تويج باتفاق السلام الشامل ‏(Sudan comprehensive peace agreement ) الذي وقعته الحزب الحاكم مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة الراحل الشهيد جون قرنق التي انتهت بانفصال دولة الجنوب برغم ما صاحبته في الغرف المغلقة التي أعدت اتفاقيات مكتوبة بعيدا ما يدور في الطاولة التفاوض وأرغمت الأطراف علي التوقيع ورضخت الحكومة لمآرب الخاصة وتضرر الوطن .
علي عثمان طة يعتبر الرجل الأول في التنظيم الموتمر الوطني ومهندس انقلاب الرئيس البشير علي غريمه الدكتور حسن الترابي الذي عرف بصراع بين القصر والمنشية برغم ثقل الرجل في التنظيم الحركة الإسلامية وخبرته طويلة الذي اكتسبته في الحياه السياسية الا انه فشل في توظيف هذه قدرات في مخاطبة قضايا الأمم لا سيما قضايا الشعب السوداني .
لدي علي عثمان مقولتين قاله في احرج أوقات مقولة الأول قاله اثناء السيطرة علي مدينة أبو كرشولا من قبل قوات الجبهة الثورية وتوتر علاقات السودان مع الجارة جنوب السودان و احتلال منطقة الهجليج وضعف موقف حزب الموتمر الوطني وتدهور الاقتصاد قال عبارة مشهورة shoot to kill الذي يتحمل صاحبها الجريمة بموجب الأوامر التي إصداره باعتباره النائب للرئيس آنذاك .
أما مقولة الثانية هو حديث عن كتائب الظل التي ينتمي اليه والذي يسعي لاستخدامهم في قتل الأبرياء من ابناءالسودان الذين يتظاهرون بصورة السلمية في شوارع المدن مطالبين باسقاط النظام كانت في قمة الافلاس السياسي رجل فقد المنطق وقد تجاهل عن المبادئ حقوق الإنسان في حين انه المحامي يحمل شهادة في القانون دعك عن انتماءه السياسي او الديني او الأخلاقي الذي يمنع استخدام العنف ضد اي الإنسان لم يتوقف قيادات الوطني بتصريحات كبارهم الذين ظهروا خلال الأيام الماضية بعدصمت الطويل التي اصاب قيادات حزب الموتمر الوطني.
ظهر علي عثمان مخلوع و يبوح سراً عن خلايا الإرهابية التي ينفيه هؤلاء خلال ثلاثة عقود الماضية مثل هذه سياسات ادى إلى تخوف كثير من دول الغربية التي يرفض جماعات الإرهابية مثل التي يمتلكها الموتمر الوطني الذي ليس لهم اي صفة قانونية او صلة بقوات النظامية الجيش او الشرطة والمؤسف هنا لا احد ينفذ قانون ضد هذا الرجل مررت الأمر كان لم يحدث و بدون المحاسبة ولا حتى النفي او الاعتذار من اجهزة الدولة برغم أنه خالف القانون بصريح العبارة وانتهك الدستور السودان التي يمنع تشكيل المليشيات خارج الاطر القانونية والتي يزرع الرعب في في أوساط المدنيين .
ايضاً تصريح اخر يصب في نفس اتجاه منسوب الي رئيس البرلمان الدكتور الفاتح عزالدين قال بصريح العبارة أنهم ينون بقطع الرؤوس المتظاهرين خلال الاسبوع فقط من تصريحه وهم في حالة تحضيرات الأولية حسب زعمه وهو أيضاً من ينتمي الي قبيلة القانونين برغم انه يعلم تبعات هذه تصريحات التي أدلى بها مما أدي الي قتل عشرات من قبل المليشيات التي استنفرتهم هؤلاء .
ما قاله الفاتح عزالدين يعتبر تجاوزاً لكل الأعراف والتقاليد التي يتميز بها عضو البرلمان عندما يصبح نائباً للامة من دون الاستثناء والمؤسف هو يشغل منصب رئيس البرلمان .
وتصريح اخطر هو ما قاله الرئيس البشير انه لم يسلم السلطة لاحد وإذا اجبر عليه سوف يسترد الي الجيش وعنديذ يعزفون الموسيقي لمعاقبة الشعب مثل هذه تصريحات الاستفزازية التي يطلقها المسؤولين ضد الشعب قد حرك كل صاحب الضمير من اجل تخلص من هؤلاء .
هذه من اطول الثورارت في التاريخ السودان والآن قد بلغ الثورة زروتها التي تدعو الي اسقاط الحكومة ورفضاي انقلاب العسكري محتمل من قبل الجيش في حالة انجراف الوضع او توقف دواوين الدولة لأي الطارئي او فشل في إيفاء بالتزاماتها وهذا هو المتوقع في ظل الطوفان السياسي بلا شك .

//////////////////////