عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

(1)

الشئ الوحيد.الذى تطور.وتطوره ملموس ومحسوس.هو الكيف والمزاج!!فقد تطور المزاج من مزاج.دخاخينى(سيجائر بنوعيها الاحمر والاخضر.والشيشة )ثم مزاج مائى(عرقى ومريسة وخلافه) ولكن التطور الاكبر.عند دخول المزاج الحديث من(حقن وشم وحبوب) وأليس هذا تطور شهده السودان.؟برغم أنف وأذن وحنجرة العملاء والمغرضين والمُتأمرين على المشروع الحضارى؟
(2)
والحكومة الاتحادية.والتى تنتوى تقليص عدد المحليات بعدد من ولايات البلاد.كنا نريد ان نشد على يدها وندعم هذا التقليص.كما كنا نحلم أن تذهب ذات الحكومة.للبعيد.وتقوم مشكورة ومأجورة(وربنا يجعلها فى ميزان حسناتها)ان تقوم بتصفية كثير من الوزارات.لاسباب كثيرة.نذكر منها لتضارب الاختصاص.او لقلة جدواى تلك الوزارات.اولكثرة مصروفاتها وقلة حيلتها وقلة فائدتها لعامة الشعب.او لقلة الشغل فيها.ولكن كالعادة الحكومة.تحب مفاجأتنا!!.فقامت بتعين ثلاث وزراء جدد.وطبعاً .بكل مصروفاتهم ومخصصاتهم وعلاوتهم ورواتبهم.ومن ورائهم يقف جيش جرار من الموظفين والموظفات!!والحكومة تهرب وتفر من التقشف كما يهرب ويفر السليم من الاجرب.ولكن لماذا تهرب الحكومة من التقشف؟بعض الاسئلة ليست بالضرورة أن نجد لها أجوبة!!
(3)
علاقتنا شنو بالالفية الثالثة.شنو؟ونحن ندخلها.ومازلنا نحرق القمامة والاوساخ فى وسط الاحياء السكنية؟وفى المانيا القريبة دى.لو قمت بحرق ورقة جنب بيت ابوك.فستقوم قيامتك.وفوراً ستتم محاكمتك.
ونحن كثيراً مانرمى القمامة والاوساخ فى الخيران والمجارى.فتأخذها المياه الى مواقع اخرى.وتعود لنا فى شكل ذباب وباعوض وناموس!!
وندخل الالفية الثالثة.ونحن نادر جداً مانتناول طعاما صحيا.او مياه صالحة للاستخدام البشرى(الله شايفنا وراعينا)ووالله العظيم(وماطالبنى حليفة)ان اوضاعنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية والفنية.تقول أننا لا علاقة لنا بالالفية الثالثة.وكيف ندخل الى صاحبة المقام الرفيع الالفية الثالثة.ونحن من فتاح ياعليم .رزاق ياكريم.نخرج للبحث عن لقمة غذاء.اوشرية ماء.او جرعة دواء.او وسيلة مواصلات.فكيف ندخل الالفية الثالثة.والمصائب والكوارث والازمات يمسك بعضها برقاب بعض.؟بل أنهن جميعا يمكسون برقاب المواطنين.وندخل الالفية الثالثة.
والدنيا تبدأ عندنا من التكل من حق الفطور وحق الملاح.وحق الايجار.
وسيد اللبن وسيد الدكان وسيد الخضار.ويابلد أصبحت كيف؟لسه مستف بالمشاكل حد الحلق..يابلد مصايبك كوارثك بالجد مابتلحق.
(4)
منذ زمن بعيد.موغل فى القدم.كنا نمارس حرية التعبير الديمقراطى.فقد كنا نكتب على السبورة(بعد خروج المعلم)اسماء المحبويات.وننظم فيهن بعض رقيق القول.وبعض ما تجود به الذاكرة من ابيات شعرية عاطفية.
وبعض الامثال والمأثورات.وعلى جدران دورات المياه(الحمامات سابقاً)كنا نكتب يسقط يسقط نميرى.وعلى مقاعد القطارات نكتب ماتجود به تلك اللحظات السعيدة. من خواطر.فى زمن كان القطار ومحطته متلقى جامع للكبير والصغير.واليوم إرتفع ثمن لوح الطباشير.وإرتفع ثمن القلم الجاف.ودورات المياه بالمدراس اصبح حالها مذرى.والقطارات ومحطات السكك حديد.تم تلجينها.فكيف نعبر عن أراءنا دون خوف من رقيب او حسيب؟ومواقع التواصل الاجتماعى مواقع باردة.لا تعبر عن سخونة الاوضاع التى نعيش فيها!!