عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

(1)

رفع الدعم(إذا وُجد)عن المواطن.هو رفع للمواطن للرفيق الاعلى.
(2)
سقف حرية التعبير فى السودان.عالٍ جداً.حتى اننا لا نستطيع أن نراه بالعين المجردة..او نمسه بايدينا!!
(3)
أن يكون القانون فى إجازة.مرضية او نقاهة او سياحة.او ان تأخذه سنة ونوم.أفضل من أن يكون قد شبع موت.
(4)
قول (نعم)قد تجلب الثروة والنعم..واجل.لا تطيل الاجل.ولكن قول (لا) تقصر الاجل فى ظل الانظمة الشمولية.
(5)
والسيد على الحاج الامين العام لحزب المؤتمر الشعبى.يقول (مافى تعين تانى.كلو بالانتخاب)يعنى ياعمنا على.هل الذين جاؤا عبر التعين.
وعبر الكوسة وعبر(الكيرى)فنالوا الشرعية فهل اصبحوا شرعيين؟وأنت سيد العارفين بان من بنى على باطل فهو باطل..وإن حاول المؤتمر الشعبى تجميله.وتحسينه.
(6)
وسائل يسأل احد الناقمين على كل الاوضاع من حوله.ويقول له هل أنت مع حزب المؤتمر الوطنى.ام ضده؟فيجيب أنا مع الحق ومع العدل ومع الاخلاق الفاضلة.ثم مع الوطن.فهذه الاشياء تبقى .بينما يذهب الاخرين.
(7)
بعد الارتفاع الغير مسبوق لكثير من الادوية.نكتب.أيها الطبيب.لا داعى لكتابة الروشتة.يكفى المريض بعض الارشادات والنصائح الطبية.!!وقليل من الادوية البلدية.!!
(8)
واحد المشاهدين.يتصل عبر الهاتف.ويسأل الضيفان الكريمان.الخبيران بكل بواطن وظواهر الامور.ويسألهما عن معنى إدارة الازمة؟فيرد الضيف الأول بسؤال يعنى ايه إدارة؟ويرد الضيف الثانى وين الازمة؟ ثم يواصل انا لا أعرف السادة المشاهدين قاعدين يجبوا الكلام الفارغ دا بتاع الازمات والمشاكل دا من وين؟
(9)
عندما تخرج الجماهير لتودع حاكمها.فانه تخرج لتودع سنينا بل عقوداً.
من الجوع والجور والمسغبة وإستلاب وإستحلاب موارد البلاد والعباد.
وأنها بهذا الوداع تودع حقباً عجاف.لا تعى ولا تنطق.وأنها تودع الظلام.
والظلم.وانها تودع عهودا من الاستبداد والفساد.المالى والسياسى والاخلاقى.
وتقضى بهذا.على مراكز القوى.التى عطلت مفاصل الدولة.وإحتكرت ثروات البلاد.بل بددتها وفرقتها سبأ.فهى إذ تودع حاكمها.فانها تودع تلك الكارثة (والجاته جاته من الارض ما جاته من السما)
(10)
آل الاتحاد السودانى لكرة القدم.وأقاربهم لجنة المسابقات.ولجنة تجميع اللاعبين.
تدعو السادة لاعبو الهلال والمريخ والهلال الابيض والاهلى شندى.والذين وقع عليهم الاختيار.للتجمع وتناول وجبة الغداء.او المرطبات.ومن ثم المغادرة الى غينيا لاداء مباراة السودان امام المنتخب الغينى !!.فاذا كان المنتخب الوطنى.
والذى يجد كامل اللامبالاة وعدم الاهتمام وعدم الرعاية.وصار كاليتيم الذى لا بواكى عليه.يتم تجميعه على طريقة الاعراس والمناسبات السعيدة.فهل تعشمون من مثل هذه العشوائية تحقيق الفوز او الترقى الى مراحل متقدمة فى بطولة أمم افريقيه؟او حتى الحلم بالمشاركة فى مودنيال قطر2022.؟