عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

(1)
معلوم بان الدستور فوق القانون.ولكن بالسودان.حزب المؤتمر الوطنى.هو فوق الاثنين.فوق الدستور وفوق القانون.ولا داعى ان نضرب لك الامثال فى ذلك.
(2)
هناك مشتركات بين الحكومة الاتحادية.وحكومات الولايات.وهما كأنهما توأم سيامى.ومثلاً إذا فشل والى القضارف المهندس ميرغنى صالح سيداحمد.فى حللت أزمات الغاز والرغيف والجازولين والمياه.
فيجب ان لا نُلقى بكل اللوم على السيد الوالى.فالحكومة الاتحادية.وايضاً لها نصيباً مفروضاً .ويداً.فى هذا الفشل.لان الأبن.يسميه أبوه .ولانها هى من جاءت به.وهى من لها الحق فى إطلاق أسره من هذا المنصب.
والذى أرى أنه زاهد فيه..وأحس وأشعر بانه(مجبور علينا)بس نحن مامجبورين عليك!!
(3)
صحيح أن قضاء أخف من قضاء.ومن مصيبة أصغر من مصيبة.
ومن يرى مصيبة غيره.تهون عليه مصيبته..وقالوا ان احد المؤلفين الالمان.المعارضين للسيد هتلر ونازيته.الف كتاباً.من سبعمائة صحفة.
عن كوارث ومصائب وأزمات هتلر.ولم يدع لهتلر صفحة يرقد عليها.
وبالبطع أطلق هتلر أجهزته الامنية.وتم القاء القبض على الكاتب.وسريعاً جداً.تمت محاكته.محاكمة عادلة!!ولان الجزاء من جنس العمل.فقد حكمت عليه المحكة الهتلرية بان يبلع الكاتب كل نسخ كتابه التى قام بطباعتها.وان شاء الله تكون الف نسخة..وبالبطع تم تنفيذ الحكم على الكاتب.
الذى هلك من التخمة الورقية!!.لذلك وجب علينا ان نشكر الله فى مصيبتنا.
فهى أخف والطف.وهى لا تتعدى مصادرة العدد المطبوع.او منع فلان من النشر الورقى.والحمدلله.لم يطلبوا منا أن (نبلع ممانكتب.)وإلا كان أغلبنا هلك من التخمة ومن بلع ورق الصحف.
(4)
سمعنا بالاختشوا او الاستحوا ماتوا.ولكن يبدو لى ان لهم بقية مازالت تفرفر.وتملأ الافق ضجيجاً وصراخاً.ومناً وأذى.وسباً وشتما فى الشعب السودانى.بل صاروا ناطقين رسمين باسم حزب المؤتمر الوطنى.وبالامس طفا على سطح حياتنا احدهم.وأفتى بعدم جواز محاربة الفقر.وإستفرغ كميات كبيرة من الاسانيد والحجج والبراهين.أقل ماتوصف بانها(مخستكة).
وامثال هذا كثير جداً.ولكن الغريب فى الأمر ان يخرج علينا المحلل السياسى والاعلامى والكاتب الصحفى دكتور ربيع عبدالعاطى.الذى قال ذات ليلة فضائية مشهودة. ان الدخل الشهرى للفرد السودانى 1800دولار!!ثم يطالب بمحاكمة (هذه العينات)التى تسيئ الى حزب المؤتمر الوطنى..ويادكتور أتدعون لمحاسبة الناس.وتنسون أنفسكم؟أن مثل هذه الترهات.والتخريفات.والمقذوفات.والعنتريات.
يجب ان تذهب الى سلة (المقذوفات والمهملات)وأكيد أن كل إناء بمافيه ينضح.وإذا كان هولاء هم الناضحون باسم المؤتمر الوطنى.فيا لسعادة المؤتمر الوطنى بهم.ولكن ماذا يرجون من وراء هذه(المقذوفات)؟هل يريدون المزيد من الاجر والثواب.والمزيد من الترقى فى صفوف الحزب؟ام يريدون إلهاء المواطنين.بقضايا إنصرافية.لا تسمن ولا تغنى من جوع؟أيها الشعب الكريم.
تعالوا نتفق على ان نتجاهل هذه الاقوال وقائليها.ونطلق حملة (خلوهم ينبحوا)!!

///////////////////////////////////////////////