واجبات مهمة تجاه جرحى واسر شهداء سبتمبر 2013 ستجسد معنى النضال وستمضي في ما استشهدوا من اجله فهلا احيينا الذكرى بتنفيذها

ذكرى شهداء سبتمبر 2013 ذكرى حزينة وعزيزة على المناضلين من اجل الحرية
هذه الايام تقترب نحونا ذكرى هبة سبتمبر 2013 والتي تقدم فيها شباب يافع غض شبابا ممتلي حماسا ومتطلع الي مستقبل افضل ليس له فحسب بل لشعب كامل يمتد على ارض السودان. هولاء الشباب استجابوا للنداء الانساني الذي يعيشه كل منا في داخله استجابوا الي نداء الخروج ضد الظلم والقهر والمستقبل المظلم فكان التفكير ساعتها وطن او لا وطن مستقبل افضل او ظلاما دامسا في وقت انعدمت فيه عند البعض الرؤية رغم الخبرات المتراكمة والسير الحافلة بالبطولات والتي في مجمل استبسالاتها لم تتخطى اعداد هولاء الشباب الذين باستشهادهم تيتمت اسرهم فمعظمهم كانوا رعاة ومسؤليين عن اسرهم. وقتلهم باي حال من الاحوال مفجع وخسارة لاي بلد فمثل هولاء الهممين دوما يخرج الي العالم النبهاء والمفكرين والابطال لذلك لم يكن في يد الجلاد سوى (قنصهم) ولا عجب ان خرجت تقارير طبية تؤكد موتهم بالرصاص الموجه نحو الراس ليقتل ولا يخيب نية القاتل.

قتلتهم السلطة التي تحكم بلادنا الان بلا رافة هي نفس السلطة تقتل باللاف في مساحات الوطن في درافور وكردفان وجنوب السودان وفي شرقه وشماله اي نعم انها السلطة التي مازالت تتربع على عرش يعلو بجماجم الشريفات والشرفاء من ابناء هذا الشعب وكل يوم تزداد الجماجم ويتزين هذا العرش باثواب المغتصبات والمغتصبين والمقهورين الذين خرج من أجلهم الشباب البسلاء في سبتمبر 2013.

واصبحت مهام اسر اكثر من 250 شهيدة وشهيد في جلب قاتليهم الي العدالة مهمة صعبة جعلها القتلة مهمة جند لصدها وافشالها كل طرق النظام الدموي المتسلط على غالبية الشعب من عدم الاعتراف بفعلته تارة واخفاء من كلفهم بالقنص تارة اخرى مع تعقيدات نظم المقاضاة ومماطلة الاجراءات ومطها حتى يمل اصحاب الحق وتستنذف طاقاتهم المعنوية والمادية والتي في اغلب الحالات عجز النظام عن كسر تلك العزيمة والاصرار اظهرت معادن الاسر وصلابتها في الوقوف ضد الظلم *ويظل احد اهم واجباتنا المواصلة وتكثيف دعمنا لهذه الاسر بتبني قضاياها والوقوف معها لانها تحتاج الي ذلك في كل لحظة واظهار التقدير والعرفان ايضا مهم وان كان لا ذاك ولا المحاكم ستعوض غياب من احبو وفقدوا* لكن الوقوف معهم يمجد قيمة التضحية ويلهم من يود ان يضحي كما ان بالاضافة للمعاناة اليومية التي يعانوها كساير شعبنا انهم يحسون بالظلم اكثر منا لانهم فقدوا لحمهم ودمهم ومهما وصفنا فى معاناتهم لن نستطيع ان نوقفها لكن يمكننا ان نقلل منها بجلب قاتلي فلذات اكبادهم الي العدالة والإسهام في النيل من الجناة القتلة الفاسدين.

اما جرحى سبتمبر 2013 الذين لم تقعدهم الإصابة على مواصلة المشوار *فان مضي خمسة اعوام على اصاباتهم وهم لا يزالون يعانون من تلك الجراح ويشاركون شعبهم في النضال* فالواجب الاول علينا تجاههم بمتابعة علاجهم واكماله ومساعدتهم في التكيف مع ما تركته فيهم اثار تلك المجذرة والذي هو حق لهم كان لاي دولة ان توفره لهم وتساعدهم في تقديم دفوعاتهم في المحاكم لينالوا حقوفهم لكن اذا كانت السلطة الحاكمة هي القاتل والمستبد بالتاكيد سوف تجعل جروحهم تنزف وتعرقل كل خطواتهم نحو العدالة. فيصبح امامنا ان نوفي تلك الحقوق وليس انابة عن السلطة وانما تقديرا وعرفانا وجعل راية الثورة متقدة الي الاجيال القادم ليتمسكوا باي مكتسبات تاتي فانها ان اتت لم تاتي بالساهل بل بنضال وتضحيات جسام قدمت فيها ارواح ونتجت عنها اعاقات للحركة بحرية لكن لم تعيق التفكير والمشاركة وهاهو المناضل صلاح داوود والمناصل وباقي الجرحى يقدمون رغم جروحهم ورغم عنت السلطة تجاه قضاياهم .

الوفاء لهم والاحتفال بحياة شهداء سبتمبر 2013 تكون بدفع مطالباتهم ودعمها ومواصلة الضغط على السلطة لتسليم المجرمين الذين نفذوا القدر الي ميادين العدالة. كما ان الجرحى في اشد الحوجة الي الدعم المادي الذي يجعلهم يمارسون حياتهم ويمضوا في طريق نيل حقوقهم و هذا دين معلق على رقاب من ينادون بالوطن الحر الديمقراطي ويصرون على نيل ذلك الوطن. ففي هذه الذكرى الخامسة تكون المناشده للجميع تصعيد دعم مطالب اسر الشهداء والاسهام في علاج الجرحى وليكن هذا العام هو عام حسم هذه القضايا ليكون دافعا لنا العام القادم ان نسمي مياديننا ومدارسنا باسمائهم عند انتصار شعبنا والشهداء والجرحى هم اصدق منابع الالهام الثوري. المجد والخلود لهم والتحية لاسرهم الجسورة التي تتمسك بحقها في مقاضاة القتلة. والنصر ات لا محالة

عبدالرحيم ابايزيد حسن

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.