الخبر :
استقالة البروف ابو صالح من وزارة التخطيط الاستراتيجي مصرحا عن غياب الرؤية ..انتهي الخبر (مصادر متعددة) .

تعليقي :-
انا متوقع البروف دة يبدأ يتحدث ويكيل للحكومة و قد بدأ فعلا و قال إن هناك غياب رؤية .

لعل هناك سحر أو قل (شيطان) ربما يصيب أو يسحر الأخوة المسئولين عندما يكونوا داخل الجهاز التنفيذي و في الأثناء لا يحركون ساكنا .. و عندما يبعدون أو يبعدون ( الأولي بضم الياء و فتح العين و الثانية بفتح الياء و كسر العين) فإنهم يتحولون الي عكس ما كانوا عليه عندما كانوا في الجهاز التنفيذي فتجدهم أما ينتقدون النظام و وزرائه أو يصبحون مصلحين و يتحدثون و يطرحون رؤي و افكار لانتشال البلاد من وهدتها و ضياعها :
١) توقع المدير العام للهيئة القومية للمواصفات والمقاييس( السابق )ومدير ادارة بحوث المستهلك بالجمعية السودانية لحماية المستهلك الدكتور ابراهيم محمد احمد – توقع انهيار عدد كبير من المباني حالة استمرار وجود السيخ المغشوش والمخالف للمواصفات بالاسواق منوها الى وجود اثار سالبة على البناء .
٢) والي (سابق) يستقيل من المؤتمر الوطني و الحركة الاسلامية و يطالب البشير بعدم الترشح 2020 !!!
٣) اجرت الاستاذة الصحفية سمية سيد حوارا صحفيا مع د. صابر محمد الحسن محافظ بنك السودان( السابق) حول رؤاه للإصلاح الاقتصادي و المالي ،، وهو من ضمن الأطقم التي فشلت في ادارة المال و الاقتصاد لفترات طويلة
٤) نمر معتمد الخرطوم (السابق) يدفع بمقترحات لحل مشكلة الاقتصاد في السودان و هو الذي لم يستطيع حل مشكلة نقل "حبة قمامة" خارج العاصمة .
٥)مدير الجمارك (السابق) يدفع بعدة مقترحات لحل مشكلة الاقتصاد في السودان ..
٦) صلاح كرار القيادي (السابق) و الوزير (السابق) في حوار صحفي،، يقول يمكنه ان يحل مشكلة الاقتصاد السوداني ،،

التعليق بالدارجي :
بالدارجي كدة ،، هؤلاء الناس :
"جوة " حاجة و "برة" حاجة تانية خالص ،، ...
، و يخربون البلد بفشلهم و دروشتهم .
من الواحد يفصلو ..
و الا يمشي المعاش ..
و تعال شوف التنظير و الحديث عن الإصلاحات و الحديث عن النظام .
و الله انا .. أي زول كان شغال وظيفة تنفيذية كبيرة ..
و الا وزير ...
و الا محافظ بنك مركزي ...
و الا فريق اول ..
و الا مستشار ..
و الا معتمد خرطوم ..
و الا. والي و الا نمر
ابدا لا أضيع زمني لأقرأ ما يكتبه أو يقوله أو أي لقاء معه .. بعد تركه العمل ،، هؤلاء غير صادقين . .
هؤلاء فشلوا في زمانهم و فشلت الحكومات أيام كانوا يعملون و هم السبب ..
فلنبحث عن حلول من اخرين ،،

مشكلتنا واااااضحة وضوح الشمس :-
هناك ظلم و سوء ادارة ،،
الحل :-
العدل و تحسين الادارة ،،
ليس الا ،،،
عادي .. مشكلتنا .. أو قل مشكلة مسئولينا ..(( جوة حاجة .. برة حاجة تانية )) .. يعني كما يقال بالدارجي : يا فيها يا ....
كل مسئول عندما يكون في الوزارة أو الحكم .. يضرب النوم .. منذ الوهلة الأولي و عندما تتم إقالته أو يترك الوظيفة لاي سبب يصبح الاول في الحديث عن الحلول و المشاكل .. و المشكلة أنهم من صلب النظام .. اتمني أن تكون هناك loyality كما نسميها في عالم التجارة للزبائن و المنتسبين للمؤسسة.


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.